مقالات

عاوز يلم الدور.. بقلم كواعب أحمد البراهمي

هذا اللفظ الصعيدي ، والذي نستخدمه غالبا عندما توجد مشاكل مع شخص يعتقد انه الأقوى، او قد يكون بلطجي . وعادة يكون مفتري او ظالم ..فيقوم كبير القوم بعمل خطه من أجل انتهاء المشكلة وارساء السلام .بان يشكر في هذا الشخص وان يعدد محاسنه ليحفظ له ماء وجهه ، ويجعله يتقبل السلام ، بدلا من العند للحافظ على كرامته التي أهدرت . وذلك ما فعله القائد الرئيس السيسي ، وفق الله خطاه . حيث انه يعلم جيدا شخصية الرئيس ترامب . و يعلم مدى شعوره بالعظمة. ويعلم الجميع مدى تطاوله على الآخرين. أو على الدول الأخرى واردته الهيمنة . فهو يعتقد أن القوة تكمن في السيطرة والقتل والترويع . غير عابء بما يحدث لشعبه وبلده. ربما لم يكن يتوقع ان ايران سترد له الصاع صاعين . لم يكن يعلم ولم يكن في مخططه ان تلك الحرب ستنال الشعوب في كل مكان آثارها المدمرة . و ازماتها الاقتصادية المتشعبة في أكثر من مجال . وعلى رأسها الطاقة . لم يكن يعتقد انه قد و ضع رجله في حفرة مملوة بالطين ( الوحل ) . فما استطاع ان يخرج منها . وصور له غروره الاستمرار افضل من وقف الحرب . او بمعنى أدق عزت عليه نفسه ان يعترف بالهزيمة.

فما بين القتلى في اسرائيل والتدمير. وما بين المظاهرات في أغلب الولايات الأمريكية بالملايين وفي وقت واحد يهتفون بسقوطه . وما بين توقف حال الاقتصاد وارتفاع سعر المحروقات وضرب الطاقة في مقتل في كل دول العالم تقريبا وبين ان يعترف انه أخطأ ويعود الى صوابه. فالمعركة تدور بداخل نفسه مثلما تدور حوله.

وافقدته صوابه ، وجعلته يتطاول لفظيا على الرؤساء والملوك . وذلك يدل على مدى الضعف الذي بداخله . بعد ان شهد العالم هزيمته.

فالحرب ليس قتال وفقط ونصر لحظي . الحرب آثار مستمرة لأمد بعيد. وجاء الرئيس السيسي بما له من حكمه وحسن تقدير للأمور ، واراد ان ينهي هذه الحرب ، وحاول بكل الطرق للوصول إلى وقفها. فما كان منه إلا ان يناشده عبر الشاشات ليسمع العالم كله ويرى ان ترامب شخصية عظيمه و ليرضي غروره بذلك الخطاب .
فالهدف أن نصل إلى السلام .

لأن تبعات الحروب ثقيلة واثارها مدمرة. وخسرانها عظيم وأعظم الخسران النفس البشرية التي حرم الله قتلها إلا بالحق .

لذلك اتقدم بالشكر للرئيس السيسي والذي يسعى دوما لوضع الأمور في نصابها. ويسعي للمصالحة بين أطراف النزاع في كل مكان .ليستطيع إنقاذ العالم من تلك الحرب، التي لو استمرت اكثر من ذلك لا ندري مدى اتساعها. ومدى تأثيرها الأكثر سوءا.

حفظ الله مصر ورئيسها ، وحفظ الدول العربية وحفظ شعوب العالم من خطر تلك الحروب ورزقنا جميعا الأمن والأمان.

657291198 1411927057375398 2182466021556737494 n جريدة مؤسسة ايجي تايمز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى