المرونة النفسية: مهارة أساسية لمواجهة ضغوط الحياة

تُعدّ المرونة النفسية من الركائز الجوهرية للصحة النفسية، إذ تمكّن الإنسان من التكيّف الإيجابي مع الضغوط والتغيرات المفاجئة دون فقدان التوازن الداخلي. فهي لا تعني إنكار الألم أو تجاهل الصعوبات، بل تعني القدرة على فهم التجربة، والتعلّم منها، ثم مواصلة السعي بثبات ووعي.
وتتكوّن المرونة النفسية من عدة عناصر، أبرزها الوعي بالمشاعر، وإدارة الأفكار السلبية، وبناء معنى واقعي للتجارب الحياتية. كما تلعب العلاقات الداعمة، وتقدير الذات، والقدرة على طلب المساعدة عند الحاجة دورًا محوريًا في تعزيز هذه المهارة.
ومن منظور علم النفس الإيجابي، يمكن تنمية المرونة النفسية عبر التدريب على الامتنان، وإعادة صياغة الأفكار، وتعلّم مهارات حل المشكلات، مما ينعكس مباشرة على جودة الحياة والقدرة على اتخاذ قرارات أكثر اتزانًا.
بقلم: د. رضا علي عطية
أخصائي علم النفس الإيجابي
معالج نفسي
لايف كوتش علاقات – مدرب دولي معتمد
استشاري الصحة النفسية والإرشاد النفسي والأسري




