مشهد يتكرر من جديد للطفل الفلسطيني محمد الدرة بعد 25 عامًا

بقلم شيرين خليل
أخصائي صعوبات التعلم
ينسكب الصمت متربعاً على عرش أعتاب الدهشة والحيرة، تجاه الواقعة التي حصلت للطفل الذي اعتدوا عليه بالسلاح الناري ،والسلاح الأبيض كنت في حيرة من كتابة هذا المقال احساساً يرتابني من التأمل والفكر السارح، إلهذا وصل المجتمع به إلى أن يكون في أعلى قمه الوباء، مثل الفيروس المنتشر، والطاعون ، الهذا عمت البلطجه الشوارع، أصبحنا نتنفس بلطجه، وأصبحنا كل يوم نستيقظ على، أبشع الجرائم.
لم تعد هذه الشوارع التي كنا نمشي بها سابقا بأمان ، اختفي الأمان ، واختفت الشهامة، اختفى تقريبا معالم العدل والقانون، وأصبح الظاهر فقط هو الظلم والتعدي على الغير والإغتصاب، والبلطجة وأخد الحق بالسلاح.

إلى متي تستمر هذه الفوضي واللامبالاة ، إنه لبركان بل أصبح وباءً أخلاقياً، أصاب المجتمع في عقله.
هذه الظواهر لم تكن وليدة اليوم ولا نشأت بالصدفة، بل نشأت تدريجياً من خلال الأفلام والمسلسلات التي كان محتواها البلطجة، وحمل السلاح الأبيض والناري كأنها ألعاب عادية، ولم يكن السلاح فقط الذي انتشر، بل انتشر معه الألفاظ البذيئه التي نسمعها، وكل يوم أصبحت أكثر قبحاً من التي كانت عليه في الماضي.
إلهذا يجب علينا، من وقفة مجتمعية لإيقاف هذه المهالك، التي سكنتهم التوحش والجرم، وتدعيم الردع الديني والنفسي والسلوكي، والتربوي، بالإضافة إلى زيادة الحراسات داخل القري والشوارع الضيقة، وضع قوانين صارمة وعقولة لكل من يحمل السلاح ويتعدي على غيره من دون وجه حق.
أيضا لابد من أن نتكاتف جميعا لصد هذا الزلازل الذي دمر أولادنا ومنازلنا، وتعليمهم ان الرحمه قيمة ربانية وإنسانية.





