قصة مثل.. “التاريخ نهر متدفق الأمواج”

ورجعت حليمة لعادتها القديمة.. يعنى هى حسبة برما ؟؟ ماهو اللى مايعرفش يقول عدس ( وقالوا فى الأمثال )
ورجعت حليمة لعادتها القديمة
حليمة هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم كما اشتهرت هي بالبخل الشديد
كانت اذا ارادت ان تضع سمناً في الطبخ اخذت الملعقة ترتجف في يدها فاراد حاتم ان يعلمها الكرم فقال لها:
ان الاقدمين كانوا يقولون أن المراة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة (حلة) الطبخ زاد الله بعمرها يوماً.
أخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيباً وتعودت يدها على السخاء.
ولكن شاء الله ان يفجعها بابنها الوحيد الذي كانت تحبه أكثر من نفسها. فجزعت حتى تمنت الموت. فماذا تفعل ؟؟؟
اخذتك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت فقال الناس:( رجعت حليمة إلى عادتها القديمة )
……………………….
حسبة برما
وهو مثل يضرب حينما يقع الإنسان فى عملية حسابية صعبة أو مشكلة تحتاج وقتا ولكن فى مجملها بسيطة.
ويعود أصل هذا المثل الشهير إلى إحدى القرى المصرية التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية وهى قرية (برما) التى تبعد عن طنطا بحوالى 12 كيلو متر.
وإليكم قصة المثل :
اصطدم أحد الأشخاص بسيدة كانت تحمل قفصا محملا بالبيض فأراد تعويضها عما فقدته من البيض فقال لها الناس:
كم بيضة كانت معك بالقفص ؟؟
فقالت لهم :
لو أحصيتم البيض بالثلاثة لتبقى بيضة وبالأربعة تبقى بيضة وبالخمسة تبقى بيضة وبالستة تبقى بيضة ولو احصيتموه بالسبعة فلا تبقى شيئا.
وبعد حسابات وحيرة كثيرة عرفوا أن القفص كان يحتوى على 301 بيضة ومن هنا جاء هذا المثل على الحسابات الصعبة والمشكلات العويصة “هى حسبة برما”
………………………………..
واللى مايعرفش يقول عدس
قديما كان هناك رجل يبيع فى دكانه العدس فاهجم عليه لص وسرق نقوده وجرى فا هم التاجر بالجرى خلفه وفى أثناء جرى اللص وبسبب استعجاله تعثر فى جوال من العدس فوقع الجوال وتبعثر كل ما فيه
ولما جرى التاجر ومن حوله خلف اللص ظنوا أن اللص سرق بعض العدس فلاموا التاجر وعتبوا عليه وقالوا له:
كل هذا الجرى من أجل العدس
فا رد التاجر :
إللى ما يعرفش يقول عدس…
ومن وقتها أصبح المثل يقال لكل من يحكم على الأمور من ظاهرها .
بقلم الباحث والمؤرخ/ أحمد الجمال
باحث في التاريخ الحديث والمعاصر
مقدم التاريخ بالإذاعة المصرية




