مقالات
موبايلي القديم.. بقلم خالد كامل

كتير كنت بقعد مع نفسي وأقول إيه أكتر حاجة خربت الدنيا وجابت عليها واطيها…..مالقيتش غير اللي مايتسماش الموبايل.. علشان إنا بعتبره من وجهة نظري المتواضعة أهم اختراع ظهر مع نهايات القرن الماضي
وتحديدا عندما أجري (مارتن كوبر) المهندس بشركة موتورولا…والذي ينتسب لها هذا الاختراع..
(التليفون المحمول)
وأول مكالمة أجراها من تليفونه في أحد شوارع نيويورك كانت في الثالث من أبريل من عام ١٩٧٣
ويعتبر أول تليفون محمول علي الاطلاق بالأسواق كان في عام ١٩٩٢.
بس مش عارف ليه مزاجي أني ادعي علي عم مارتن كوبر …..أن ربنا يجحمه في جهنم الحمرا بسبب اختراعه المهبب ده ..عشان اللي حصل بسببه من بلاوي سودا كان كتير قوي وبجد علي العالم بحاله ..أكتر من أي فايدة ليه
لكن حابب أعرفكم إن أهم اصحابي و اللي كنت قريب منه قوي أكتر من نفسه….حياته راحت في الكازوزة
وراحت للأسف بسبب الموبايل..
وأنا أن كنت بحكي عن مصايب وبلاوي الموبايلات…..فبحددها بالموبايلات أم كاميرا
وده علشان معظم حالات الطلاق والفشل والإجرام والمصايب التقيلة …كلها حصلت
لما الناس بقيت بتصور وتهدد بعضها بالموبايلات…علشان كده فكرت مليون مرة وأنا بشتري موبايل أني أعاهد نفسي..أني عمري ماهاشتري موبايل بكاميرا.. علشان أحافظ علي نفسي وعلى أخلاقي.
وفي يوم وأنا قاعد على الكراسي البلاستيك المخصصة لكبار السن بصلي العشاء في آخر المسجد زي عادتي
إلا وبعد ما خلصنا الصلاة لقيت الحاج فواز….بيصرخ و بصوت عااااال ويقول ضيع نفسه في شربة مية ؟؟؟
لقينا نفسنا كلنا في نفس واحد بنقول خير اللهم أجعله خير…. مين هو اللي ضيع نفسه في شربة مية
راح قايلي في وشي
حبيبك (عم صالح ) انتحر ومصور نفسه على الهوا وهو شانق نفسه بحبل في نجفة الصالة بشقته ومعلق ورقة كبيرة علي صدره كاتب فيها ….(المعاشات احسنلهم يموتوا شنقا بدلا من الموت جوعا)
حمدت ربنا وشكرته وبوست أيدي وش وظهر..
ورفعت أيدي للسما أدعي لعم صالح بالرحمة والمغفرة




