رياضة

استقبال الأبطال… مصر تكتب التاريخ من جديد

بقلم الكاتبة الصحفية شيرين عصام

في مشهد وطني يفيض فخرًا واعتزازًا، استقبل مطار القاهرة الدولي بعثة منتخب مصر للشباب للتايكوندو تحت 17 سنة استقبال الأبطال، عقب عودتهم من العاصمة الأوزبكستانية طشقند، بعد إنجاز تاريخي في بطولة العالم التي أُقيمت خلال الفترة من 12 إلى 17 أبريل الجاري، حيث وصلت البعثة إلى أرض الوطن على فوجين وسط أجواء احتفالية تعكس حجم ما تحقق.

وكان في استقبال الفوج الأول الدكتور عبد الأول محمد مدير المنتخبات الوطنية بوزارة الشباب والرياضة، والعميد خالد محمود مدير عام شركة روابط الرياضية، فيما استقبل الفوج الثاني الدكتور أحمد مختار رئيس الإدارة المركزية للأداء الرياضي، في حضور رسمي يؤكد تقدير الدولة لهذا الإنجاز العالمي المشرف.

إنجاز يُكتب بحروف من ذهب
نجحت بعثة منتخب مصر في تحقيق إنجاز مميز بحصد ميداليتين برونزيتين عن طريق:
البطلة حلا هاني
البطلة سلمى عصام
وبهذا الإنجاز، عادلت مصر أفضل نتائجها في بطولة العالم للشباب منذ نسخة 2008، بعد مرور 18 عامًا، في تأكيد جديد على تطور رياضة التايكوندو المصرية وقدرتها المستمرة على المنافسة عالميًا.

منظومة متكاملة تقود للنجاح
ترأس البعثة الأستاذ مجدي طايل نائب رئيس الاتحاد المصري للتايكوندو والقائم بأعمال المدير التنفيذي، والمشرف العام على منتخب الشباب، كما تواجد الدكتور حسن كمال عضو مجلس إدارة الاتحاد والمشرف على اللجنة الطبية ضمن طاقم الإشراف الفني التابع للاتحاد الدولي.

وضم الجهاز الفني والإداري كوكبة من الكفاءات الوطنية:
كابتن تامر عبد المنعم مديرًا فنيًا، وكابتن محمد السرجاني، وكابتن عمرو عبد الرازق، وكابتن أيمن كمال، وكابتن مصطفى خالد، وكابتن حسني عزت كمدربين، إلى جانب الدكتور بيير إيميل طبيبًا للبعثة.

قيادة تصنع الإنجاز وترسم المستقبل
ويأتي هذا النجاح امتدادًا لحالة التطور الكبيرة التي تشهدها رياضة التايكوندو المصرية تحت قيادة المستشار محمد مصطفى، الذي يشغل عدة مناصب رياضية رفيعة، أبرزها: رئيس الاتحاد المصري للتايكوندو، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية المصرية، نائب رئيس الاتحادين الإفريقي والعربي للتايكوندو، ورئيس اتحاد دول البحر المتوسط للتايكوندو.

ومن خلال هذه المنظومة القيادية المتكاملة، يواصل الاتحاد تحقيق نجاحات متتالية على المستويات الفنية والتنظيمية والإدارية، واضعًا نصب عينيه بناء جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة عالميًا.

رسالة مصر إلى العالم
ما تحقق في طشقند ليس مجرد ميداليات، بل تأكيد أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو منصات التتويج، وأن علمها سيظل مرفوعًا عاليًا في كل المحافل القارية والدولية.
مصر لا تُنافس فقط… بل تُلهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى