مقالات

يوم الإحتفال باليوم العالمي للمرأة

بقلم شيرين خليل

فهو يوم يذكر العالم جميعه بأنها نصف المجتمع، بل احتفالا بأنها لم تكن ظلا على هامش التاريخ، فهي أحد الأعمدة التي تعلم الإنسان معني الصبر والقدره على النهوض، وصاحبة التغير الحقيقي، فهي تشبه فصل الربيع، الدي يملأ الحياة أمل وعطاء دافئ ، فالمرأة هي جوهرة في المنزل والضحكة التي ترسمها ملامحنا، فهي الدعم، في وقت السقوط، القلب الدي يحمل القلق، حين يكون أحد في مشكلة، فهي لا تهدأ إلا وأن تطمئمن على الجميع، تعلمنا معني الإنتماء، تعلمنا الحب الغير مشروط، تتعب بصمت، والمنزل لم يخل دوماً شامخ عالي.

المرأة هي الأم والزوجة، والأخت، والإبنة، هي ليست دوراً اجتماعيًا بل طاقة إنسانية قادرة علي التميز، والإبداع، فهي ذلك القلب الذي يشع حياة، والعقل الذي يوازن بين الحكمة والحنان، فالمرأة لم تكن شاهد علي الحياة بل شريكاً، حقيقيا في صنعها، أسهمت في بناء الحضارات، والفكر، والثقافة.

وهذا الاحتفال، لم يكن احتفالا بالجمال، أو بالأنوثة، بل هو احتفالاً بدورها في تشكيل الحياة وتقدير إنسانيتها، وإحترام حضورها وأن نؤمن بقدرتها علي العطاء، فهي لم تكن نصف المجتمع فقط، بل القلب الذي يشع حياة وترسمها على وجوه الآخرين، النور الذي يضئ الحياة نحو مستقبل مشرق.

فجميعاً نبلغك هذه الرسالة إلى من كانت للوجود نبضا، وللحياة جوهرا.. نحيي اليوم سيرة العطاء الخالدة، ونحتفي بالمرأة التي تزهر الأماكن بوجودها وتشرق الأيام بعزمها.

كل عام وأنت بطلة الحكاية.
كتبت_شيرين_خليل
أخصائي_صعوبات_التعلم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى