مقالات

نرید المزید من ھذا.. بقلم یاسمین مجدي عبده

ھذا ھو المطلب الشعبي الذي أعتقد أن الكثیرین غیري سینادوا به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامیة والتي أدركت بتلك النوعیة من برامج التوعیة التي یقدمونھا كبراء المشایخ والفنانین على شاشاتھا أن الإعلام المصري لابد أن یقوم بوظائفه الأساسیة على أكمل وجھ فمثلما یقوم بوظیفة الترفیھ وھذا ما نراه في جرعات كبیرة من برامج الترفیھ التي تقدم لابد من أن یقوم بوظیفة أخرى أساسیة وھي وظیفة الإرشاد والتوجیھ والتثقیف وھذا یتضح من جرعات البرامج الإرشادیة التي تقدم في ھذا الشھر الكریم المبارك على سبیل المثال لا الحصر فقرات وومضات إیمانیة مثل فقرة “لو تعرف” للداعیة الشاب مصطفى حسني بحضوره وصوتھ الدافئ الحنون النابع من القلب یسرد لنا مواقف من حیاة صحابة رسول ﷲ صلى ﷲ علیھ وسلم بما فیھا من دروس مستفادة یلقنھا لنا من الممكن أن تكون منھاجًا لنا بل وأسلوب حیاة نتبعھ في تنشأتنا للأجیال الجدیدة القادمة حتى نكون جیلًا جدیدًا ینشأ على تعالیم دیننا الإسلامي الحنیف ینفع أھلھ ووطنھ في المستقبل فھو إن دل على شيء یدل على أننا أمام شاب مثقف واع قارئ لكتاب ﷲ وھذا الصوت الدافئ الحنون یدل على تقوى وورع وسلام نفسي

.داخلي نتمنى أن یصبح شباب الجیل الجدید مثلھ في ھدوءه وأخلاقھ
فھو قدوة حسنة لكثیر من الشباب أكثر ﷲ من أمثالھ وھناك من ناحیة أخرى برنامج یدعى “قطایف” ولا أخفي علیكم سرًا أنني في حیرة من أمري ھل أكتبھا
كما ھي على الشاشة أم باللغة العربیة الفصحى فھي من الحلویات الشھیة التي لا
یخلو منھا منزل مصري بل وعربي في شھر رمضان المبارك لكن لیس مھم
الشكل بقدر ما أعجبني مضمون ھذا البرنامج أیضًا یا سادة فھو برنامج لطیف خفیف یقدم فیھ الفنان والإعلامي سامح حسین بنفس الصوت الھادئ الحنون النابع من القلب والذي یصل للقلب في سھولة ویسر والذي عندما نتأمل فیھ نجد
أن معظمھ یكون عتاب رقیق لبعض الناس التي تلھیھا الدنیا عن الآخرة فكم
أدركت من خلال تلك البرامج أن ھناك أمور دنیویة كثیرة تلھینا عن التفكیر في
آخرتنا فالكثیر مننا ملھي في أمور كثیرة وأكبرھا البحث عن لقمة العیش فنجد
ھذا الفنان الذي ترك الفن من أجل خدمة الناس وتوعیتھا بأمور قد ننساھا كثیرًا
من ھؤلاء المثقفین الواعین القارئین لكتاب ﷲ ویتضح ھذا من خلال الأیات التي
یتلوھا وأبیات الشعر الذي یقولھا من خلال حلقات البرنامج ولیسمح لي ولتسمحوا
لي قرائي الأعزاء أن أتقدم بخالص التحیة للجنود المجھولین الذین یقوموا بإعداد
وكتابة تلك الحلقات ویبذلوا أقصى ما لدیھم من جھد في البحث والتنقیب عن كل
ما یھم ویسعد المشاھد المصري دون الإستخفاف بعقلھ وھذه نقطة مھمة جدا …كما نتقدم بوافر الشكر والامتنان للشركة المتحدة للخدمات الإعلامیة على تلك الجرعة من البرامج كما أنني أناشد بوجود جرعات زائدة منھا طوال العام ولیس .في فترة بعینھا أو شھر بعینه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى