شعر وأدب

مقفل ….. مقفل بقلم أمل زيدان

وقبضة الباب كالجمر في يدي
وخشبه تابوت يحضن اللقاء…
وينهار الشوق قتيلا على عتبة الفراق

أسترق السمع لأنين الدواة،
وحبرٍ يراق على دروب الدعاء
وجفاف الكلمات يلوذ بعرش الإله
ليعود إليها نبع حياة

خلف الباب أواجه قدراً
كظلم ينتهك تفاصيل الأيام
كجوع يستوطن وجوه الفقراء…
كداء يشوه جمال البقاء
وأبقى أقف بصبر أيوب على الابتلاء

يا شعر نحن بدونك يتامى
والجفاء يلتهمنا
كظلام ليل يلتهم نور النهار
ويتسلل الغياب كلص يسرق القناعة بأننا أحياء…
والشوق يعتصر الساعات ألماً لنملأ كوؤس الليالي آهات
ولنرتمي على وجه الصباح حيارى
نبحث لوجودنا عن عنوان

فهل تفتح بوابات أفق أرهقتها
عواصف الحنين وآلام الشعور…
والانتظار يتكاثر بأفكاري قهرا
برحم الظنون…
ما يكاد يولد حرف حتى أكفنه
جثة على كفوف الموت.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى