مقالات

الإنسانية أولاً.. كيف رسم لنا الإسلام دستور التعايش؟

بقلم شذى الموسوي
​هل فكرت يوماً أن الاختلاف بيننا ليس “مشكلة”، بل هو “آية” من آيات الله؟ القرآن الكريم والسنة النبوية لم يتركا مجالاً للصدام، بل وضعا أسس “فن التعايش” مع الجميع.
​إليك 4 مبادئ قرآنية ونبوية تُغير نظرتك للآخر:
1️⃣ الاختلاف ثراء وليس صراعاً
الله عز وجل يقول: {وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا}. الهدف هو “التعارف” وبناء الجسور، وليس التناحر والقطيعة. اختلاف ألواننا ولغاتنا هو “لوحة فنية” إلهية.
2️⃣ الكرامة لا تتجزأ
عندما مرت جنازة يهودي، قام لها النبي ﷺ احتراماً. وعندما سُئل عن ذلك قال كلمته الخالدة: “أليست نفساً؟”. درس نبوي في تقديم “الإنسانية” فوق كل اعتبار.
3️⃣ البر والقسط هما الميزان
القرآن وضع قاعدة ذهبية في سورة الممتحنة: {أن تبروهم وتقسطوا إليهم}. البر هو أعلى درجات الإحسان، والقسط هو العدل المطلق. هذا هو الدستور مع كل من يشاركنا الوطن والحياة بسلام.
4️⃣ المواطنة قبل 1400 عام
“وثيقة المدينة” التي وضعها النبي ﷺ كانت أول دستور يؤسس لمفهوم “المواطنة”، حيث جعل الجميع (مسلمين وغير مسلمين) أمة واحدة في الحقوق والواجبات والدفاع عن الأرض.
​ رسالة اليوم:
التعايش ليس مجرد “شعار”، بل هو عبادة نتقرب بها إلى الله من خلال إفشاء السلام، وحفظ حقوق الجار، والعدل مع الجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى