مقالات
الإنسانية أولاً.. كيف رسم لنا الإسلام دستور التعايش؟

بقلم شذى الموسوي
هل فكرت يوماً أن الاختلاف بيننا ليس “مشكلة”، بل هو “آية” من آيات الله؟ القرآن الكريم والسنة النبوية لم يتركا مجالاً للصدام، بل وضعا أسس “فن التعايش” مع الجميع.
إليك 4 مبادئ قرآنية ونبوية تُغير نظرتك للآخر:
الاختلاف ثراء وليس صراعاً
الله عز وجل يقول: {وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا}. الهدف هو “التعارف” وبناء الجسور، وليس التناحر والقطيعة. اختلاف ألواننا ولغاتنا هو “لوحة فنية” إلهية.
الكرامة لا تتجزأ
عندما مرت جنازة يهودي، قام لها النبي ﷺ احتراماً. وعندما سُئل عن ذلك قال كلمته الخالدة: “أليست نفساً؟”. درس نبوي في تقديم “الإنسانية” فوق كل اعتبار.
البر والقسط هما الميزان
القرآن وضع قاعدة ذهبية في سورة الممتحنة: {أن تبروهم وتقسطوا إليهم}. البر هو أعلى درجات الإحسان، والقسط هو العدل المطلق. هذا هو الدستور مع كل من يشاركنا الوطن والحياة بسلام.
المواطنة قبل 1400 عام
“وثيقة المدينة” التي وضعها النبي ﷺ كانت أول دستور يؤسس لمفهوم “المواطنة”، حيث جعل الجميع (مسلمين وغير مسلمين) أمة واحدة في الحقوق والواجبات والدفاع عن الأرض.
رسالة اليوم:
التعايش ليس مجرد “شعار”، بل هو عبادة نتقرب بها إلى الله من خلال إفشاء السلام، وحفظ حقوق الجار، والعدل مع الجميع.




