من مصر إلى سوريا يا قلبي لا تحرن

كتبت شيرين خليل
أخصائي التوحد
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم.
جريمة قتل حدثت بسبب الخلافات الزوجية، شهدت حالة من الإستياء والدهشة الغير متوقعة لأهل سوريا، في مدينة الدانا محافظه إدلب.
المجني عليه يُدعي الضابط أحمد محمد فوزي، يعمل في وزاره الدفاع في الفرقة 80 والجاني هي زوجته الأولى التي تُدعي نورا إبراهيم، هي زوجة حنينة جدا وعطوفة وهذا بشهادة جيرانها رفضت، أن زوجها يتزوج عليها بزوجة ثانية حين أبلغها بهذا الخبر، لأنها تحبه جدا وقبل رمضان بشهر تزوج الزوج بزوجة ثانية، والزوجة الأولى طلبت الطلاق والزوج رفض الطلاق، وحدثت الخلافات الزوجية أكثر، وبعد رمضان بحوالي أسبوعين، الزوجة الأولى أعدت العُدة، لقتل زوجها، كلمت الزوج وقالتلوا تأتي لتفطر مع الأولاد، وأجلس مع الأولاد يومين، فالزوج قال لنفسه أنها تريد الصلح وتعيش وأنها عزفت عن فكرة الطلاق، فمن شدة حبها له قتلته، ووضعت له المخدر في الطعام، وقطعته مثل الدبيحة وسلخته وطهتهُ في أواني مع أرز وتم التوزيع على الجيران بحجة أنه تم الصلح بينهم وأكلت 45 أسرة من لحم زوجها، الست بتعمل خير على الجيران بتوزع وجبات إفطار رمضان من لحم جوزها، الزوجة الثانية بعد يومين من الواقعة، الزوج لم يتصل وتحاول الاتصال به، لم يرد، فبلغت الشرطة، وأدلت الزوجة الثانية بشكوكها تجاه الزوجة الأولى، فاتجهت الشرطة لمنزل المجني عليه، واذ ألقت براس الزوج علي الأرض في وسط ملابس الأطفال وبعضاً من أكياس لحم الزوج التي كانت الزوجة تعدها للإطهاء، وقبضت الشرطه عليها، ومثلت الجريمة بالوقعة التي حدثت.
الهذا الحد وصلنا إليه من الوباء المجتمعي والجرائم التي تحدث كل يوم أبشع من اليوم الذي قبله، الزوجة هي الآمان والدفئ والمودة والرحمة التي ذكرت في القرآن الكريم، إنتي رافضة الحياة مع الزوج، صري على الطلاق، حتي لو اذا رافض الزوج الطلاق، انما تقتلي وتعملي جريمة، وتخالفي القوانين وتخالفي شرع الله، ما الذي استفدتيه من هذه الحريمة البشعة، التي تقشعر لها الأبدان، الجريمة لا تفيد أحد..
وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} صدق الله العظيم





