سيدة القصر.. بقلم دياري صالح محمد الشواني

إنها صدفة عابرة، كلما نظرت لمحت وجهك الملأكي وعرفت أنتي الرائعة الجمال
الدنيا مادامت لأمثالكم كلما شعرت بشعور الجمال، الليل وسحرها كاالسوادة والغيوم مثل شعر كألوانها الداكن متدلي كازهرة نرجسي في أول ظهور أول بريق عيون واسعة ساحر ة الروحي ولمحت وجهك الحالمة وهي يعانق الصباح يبتهل بصوت النسيم ياإمراة مثللك لايعرفون ابدًا رجمت كل خبتاتي الأمل ونتكاسي وجعلتني.
أشعر كلما يحين الزهو والحياة داعني أغفو بين ذراعيك، أن هذا الشوك الذي يملؤني لايصمت ولايكتفي لابيك أعرف قد يكون اوجعي أكثر بكثير.
تذكرت كلماتي يا أميرة العاشقين، كم من صورة في رسمت في أسوار من الخيالية يا أيقونة الجمال وسحابة الأمنيات كلما الوقت بغثيها أخضر الأرض أزهار السواقي ياالمهرة جامحة تبحث فارس في أحلامها ملجا في تحقيق الأمنيات مهما تغنت بيها من قصائد والشعار بين بصوتها بين السهول.
وأعالي الجبال بها الأنثى العنيدة تكون يا أميرة للعشاق.




