الجنسية المصرية.. بقلم كواعب أحمد البراهمي

أننى اقترح ان يكون من أولويات مجلس النواب في دورته هذه تعديل قانون الجنسية خاصة الجزء الخاص بمنح الجنسية المصرية لغير المصريين خاصة الذين لا يوجد لهم جذور في مصر . فالأمر يختلف بين الذين لديهم أم مصرية او أب مصري منذ سنوات أي قبل فتح الباب لدخول الأجانب بعد ثورات الربيع العربي والقلاقل التي حدثت في الدول المجاورة وبين الذين دخلوا مصر بسبب تلك الحروب ولا ندري ما دوافعهم ولا مخططاتهم ولا من يمولهم . فإنه يجب ان نحتاط لأن هناك اجندات لتنفيذ مخططات ولم تكن مصر مستهدفه كما هو الحال الآن.
وإذا كان البعض يرى الأمر من الناحية الإقتصادية، والأحوال المعيشية وغلاء الأسعار.
فأنا أرى الأمر من وجهه نظر أخرى وهو التركيبة السكانية للشعب المصري وما قد يتم من تغيير لها. فلقد تم التحايل على القوانين وأصبح مثلا الزواج هدفه الاول الحصول على الجنسية المصرية، وأصبح التغلل في الاقتصاد من ضمن الأهداف ولا ندري من أين يأتي تمويل المشروعات ؟ وكيف لشخص خرج هاربا من قلاقل ودمار في بلده ان يمتلك تلك الأموال، ولا معلوم مصدر المرسل له.
وقد يرى البعض من حسني النية أنه في السابق كان يعيش في مصر جنسيات أخرى واحبوا مصر واندمجوا مع أهلها ، بل ودافعوا عنها . ولكن سابقا لم تكن هناك تلك الحروب والمخططات القذرة من أجل هدم مصر . بل لم يكن العالم كله بهذه البشاعة، فقد كانت الحروب واضحة وصريحة ولا يوجد فصائل تريد السطو على الحكم ، ولا يوجد خونة بهذا القدر . ولا يوجد إسرائيل والتي ترسم وتخطط وتصبر على تنفيذ الخطط سنوات.
وإذا كان القانون لا يفرق بين المصري الأصل و المصري الحاصل على الجنسية فمن حقه التملك وله صلاحيات التصرف فيما يملك و يدخل الجيش ويتقلد المناصب، وينشر أفكاره داخل المجتمع فكيف سيكون الحفاظ على الهوية المصرية
بل كيف الحفاظ على أمن مصر وامانها .فمن وجهه نظري يجب تقييد الحصول على الجنسية، ولا يكون منحها بالزواج إلا بعد مرور سنوات طويلة ولزوجة أجنبية واحدة فقط . وتقييد التملك .فإذا كان فصيل مصري ينتمي لمصر وله أجداد مصريين ويعيش على أرضها منذ مولده أراد يوما هدمها فما بالنا بمن جاء اساسا ولا نعرف نواياه في زمن التواصل الإلكتروني وحروب الجيل الخامس. حفظ الله مصر أبد الدهر.




