مقالات

شبح الحنين.. بقلم الكاتب / د رضا الزاوي

ويظل شبح الحنين يطاردنا ..الحنين لأيام مرت وتركت فينا بصماتها.
الحنين لطفولة ببراءتها وأحلامها الصغيرة، وشباب بإندفاعه وطموحاته الكبيرة،
الحنين للحظات تألق وانتصار… ووجع خيبات كسرنا لكنه صاغنا من جديد.

ولو عاد بنا الزمن، لاخترنا الماضي ألف مرة، لكنه لا يعود…
يظل هناك في ركن بعيد من القلب نستحضره كلما اشتقنا.

وما يصبرنا على الحياة وجود بعض الاشخاص يضعهم الله في طريقنا ليؤنسوا غربة أيامنا في الحاضر.
أو وجود صديق صادق يهون من وجعنا وأخ يساندنا وقت انكسارناوحبيب يشبه أرواحنا حد التطابق.

غريبة تلك الحياة تجمعنا بأطياف من البشر منهم من يترك في القلب ضوءًا، ومنهم من يترك ندبة.

نختلف ونتفق، نحب ونبغض، نشتاق ونهجر… نقترب أحيانًا ونهرب أحيانًا أخرى.وكأنها لوحة لا تكتمل إلا بكل ألوانها وضحكاتها وبكائها،
بفرحها وألمها، بحضورها وغيابها.
ويظل شبح الحنين يطاردنا في كل مراحل الحياة والإشتياق واحد لا يتغير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى