شعر وأدب
لَا أَلُومُكَ.. بقلم الصحفية/ سماح عبدالغني

لَا أَلُومُكَ أَنَّكَ تَرَكْتَنِي
لَكِنَّنِي أَلُومُكَ إِنْ جَاءَتْ سِيرَتِي
لَا تَجْرُؤُ عَلَى ذِكْرِ اسْمِي وَرَدِّ غِيبَتِي
أَلَمْ أَكُنْ أَعْنِيكَ يَوْمًا !!
أَلَمْ أَكُنْ حُبَّكَ الَّذِي سَكَنَكَ !!
أَيْنَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا؟!
أَيْنَ الْحَبِيبُ الَّذِي كَانَ يُوقِظُ لَيْلِي؟!
أَيْنَ الْمَشَاعِرُ وَالْحُبُّ؟!
أَكَانَ وَهْمًا صَدَّقْتُهُ
لَا أَلُومُكَ أَنَّكَ تَرَكْتَنِي
لَكِنَّنِي أَلُومُ نَفْسِي أَنِّي صَدَّقْتُ
حِينَ كُنْتُ لَا أَثِقُ فَوَثِقْتُ
وَحِينَ كُنْتُ لَا أَعْلَمُ عَنِ الْحُبِّ شَيْئًا
تَمَلَّكَنِي عَذَابُهُ وَأكْتَوَيْتُ
لَا أَلُومُكَ لَكِنَّنِي أَلَوم نفسي
أَنِّي تَرَكْتُ نَفْسِي فَجَرَفَنِي ضِدَّ التَّيَّارِ




