شعر وأدب
حين رحل الحلم.. بقلم ولاء شهاب

ويشاء القدر
أن يرحل بعد عام،
في الشهر ذاته
الذي جاء فيه،
يُسدل على أيامه أخر أنفاسه…
وُلد هشًّا،
مبتورًا من أسباب الاكتمال،
ومع ذلك…
حاول أن يعيش.
تعلّق بالحياة
كما يتعلّق القلب
بوهمٍ جميل،
وسمّى بقاءه رغم معاناته
“رضا”.
عاش عامًا
ينزف في صمت،
يمنح الدفء
لمن لم يُحسن احتواءه…
حتى إذا اكتمل الوجع،
انقلب الحلم ذكرى،
وانسحب بهدوء…
لم يترك ضجيجًا،
وهو يبكي على أطلال وهمٍ مضى…
لكن طعمه بقي،
مرًّا…
كشيءٍ لم يكن ليُكسر،
وكالعلقم،
في جوف من خذله…
بقلمي، ولاء شهاب




