الرُّجُولَةُ الْغَائِبَةُ.. بِقَلَمِ الْأَدِيبِ الْمِصْرِيِّ د. طَارِقِ رِضْوَانَ جُمْعَةِ

هَلْ نُرَبِّي رِجَالًا يَصْنَعُونَ اَلتَّارِيخَ، أَمْ نُنْتِجُ أَجْيَالًا يَسْتَهْلِكُهَا اَلتَّارِيخُ؟ وَمَاذَا يَفْعَلُ اَلْمُسْتَبِدُّ لِاحْتِلَالِ أُمَّةٍ مَا؟ لَمْ يَعُدِ اَلْأَمْرُ يَتَعَلَّقُ بِالْحُرُوبِ وَقَتْلِ اَلْأَجْسَادِ، بَلْ بِإِفْرَاغِ اَلْمَعَانِي.
فَقَدِيمًا فِرْعَوْنُ قَتَلَ اَلذُّكُورَ لِأَنَّهُمْ مِنْ يَحْمِلُونَ هَمَّ اَلْمُوَاجَهَةِ هُمْ اَلرِّجَالُ. إِنَّهَا مُعَادِلَةٌ قَدِيمَةٌ: اِكْسِرِ اَلْحَارِسَ، تَدْخُلِ اَلْمَدِينَةَ بِلَا عَنَاءٍ. اَلرَّجُلُ أَصْبَحَ مُسْتَهْلِكًا لِلشَّهْوَةِ، تَابِعًا لِنَزْوَةٍ؛ وَيَغْدُو جَسَدًا بِلَا رِسَالَةٍ، وَصَوْتًا بِلَا مَوْقِفٍ. بَيْنَمَا اَلذُّكُورَةُ اَلْحَقِيقِيَّةُ مَسْؤُولِيَّةٌ، وَضَبْطُ نَفْسٍ، وَاسْتِعْدَادٌ لِلتَّضْحِيَةِ. فَالْجَمِيعُ شُرَفَاءُ حَتَّى تَأْتِيَ اَلْعَاهِرَةُ. اَلرُّجُولَةُ اَلْحَقِيقِيَّةُ هِيَ اَلْقُدْرَةُ عَلَى أَنْ تَقُولَ لَا حِينَ تُغْرِي اَلشَّهْوَةُ. ضَعْفُ اَلرَّجُلِ وَاسْتِسْلَامُهُ لِلشَّهَوَاتِ كَمَا أَرَادَ لَهُ اَلْمُسْتَبِدُّ، هُوَ سُقُوطٌ لِلْفَرْدِ وَأُسْرَتِهِ ثُمَّ مُجْتَمَعِهِ، ثُمَّ هُوِيَّتِهِ.
فَالرُّخَاءُ إِذَا طَالَ أَوْرَثَ اَلتَّرَفَ، ثُمَّ اَلضَّعْفَ، ثُمَّ اَلسُّقُوطَ كَمَا ذَكَرَ اِبْنُ خَلْدُونَ. لَيْسَتِ اَلْقَضِيَّةُ حَرْبًا بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ، بَلْ هِيَ سُؤَالُ وُجُودٍ، هَلْ يَبْقَى فِي اَلْأُمَّةِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ مَعْنَى اَلرُّجُولَةِ؟ هَلْ يُوجَدُ مَنْ يُقَدِّمُ اَلْوَاجِبَ عَلَى اَللَّذَّةِ؟ حِينَ تَسْتَيْقِظُ اَلرُّجُولَةُ اَلْحَقَّةُ، يَكْفِي رَجُلٌ وَاحِدٌ ثَابِتٌ لِيَعِيدَ اَلتَّوَازُنَ، وَيُوقِظَ أُمَّةً بِأَكْمَلِهَا. ضَعْفُ اَلرُّجُولَةِ يَدْفَعُ اَلْأُنْثَى اَلْخِيَانَةَ. فَإِذَا لَاحَظْتَ تَغْيِيَرًا بِزَوْجَتِكَ أَوْ حَبِيبَتِكَ فَاعْلَمْ أَنَّكَ خَارِجُ اَلْمَوْسِمِ، لِأَنَّهَا حِينَ تَجِفُّ لَدَيْكَ أَعْلَمْ، أَنَّهَا تُمْطِرُ بِغَزَارَةٍ لَدَى غَيْرِكَ. حِينَ تَجِفُّ اَلْمَشَاعِرُ فِي حُضُورِكَ، لَا تَتَسَرَّعْ فَتَتَّهِمَ اَلدُّنْيَا بِالْقَحْطِ، وَلَا تَتَّهِمَ قَلْبَكَ بِالْعَجْزِ. فَالْأَرْضُ اَلَّتِي لَا تُنْبِتُ لَكَ، قَدْ تُزْهِرُ لِغَيْرِكَ حَدَائِقَ كَامِلَةً. اَلْمَرْأَةُ كَالْأَرْضِ لَا تُثْمِرُ لِكُلِّ مَنْ يَمُرُّ فَوْقَهَا، بَلْ لِمَنْ يَعْرِفُ كَيْفَ يَفْلَحُهَا، وَيَصْبِرُ عَلَى حَرْثِهَا، وَيُحْسِنُ تَوْقِيتَ اَلْبَذْرِ. فَمَنْ تَقِفُ أَمَامَكَ صُلْبَةً كَالصَّخْرِ، قَدْ تَرَاهَا عِنْدَ غَيْرِكَ لَيِّنَةً كَالْعُشْبِ. لَا لِأَنَّكَ أَقَلَّ، بَلْ لِأَنَّ اَلْكِيمْيَاءَ بَيْنَكُمَا لَمْ تَكْتَمِلْ، وَلِأَنَّكَ لَمْ تَمْتَلِكْ مَفَاتِيحَهَا. تَذَكَّرْ أَنَّ اَلْعَيْبَ لَيْسَ بِكَ، فَلَا دَاعِي لِجَلْدِ اَلذَّاتِ أَوْ اِحْتِقَارِ اَلْأُنْثَى، فَالْأَنْهَارُ لَا تَجْرِي فِي كُلِّ اِتِّجَاهٍ، وَالرِّيحُ لَا تَهُبُّ لِكُلِّ سَفِينَةٍ. قَدْ كُنْتَ لَيْلَهَا، وَكَانَ غَيْرُكَ فَجْرَهَا. اَلْأَخْطَرُ مِنْ اَلْجَفَافِ هُوَ اَلتَّوَسُّلُ لِلْمَطَرِ، أَنْ تَتَسَوَّلَ اَلْحُبَّ مِنْ أُنْثَى بَارِدَةٍ مُدَلَّلَةٍ.
فَالْمَطَرُ اَلَّذِي يُنْتَزَعُ قَسْرًا، لَيْسَ مَطَرًا بَلْ بَلَلٌ عَابِرٌ يَتْرُكُ اَلطِّينَ أَكْثَرَ فَوْضَى. اِبْتَعِدْ وَابْحَثْ عَنْ تُرْبَةٍ تَتَفَتَّحُ لَكَ، عَنْ سَمَاءٍ تَسْتَجِيبُ لِوُجُودِكَ، عَنْ قَلْبٍ يَرَى فِيكَ مَوْسِمًا لَا عَابِرَ طَرِيقٍ. وَاعْلَمْ أَنَّ قُدْرَةَ اَلْمَرْأَةِ عَلَى اَلْجَذْبِ اُلْجِنْسِيِّ أَقْوَى بِكَثِيرٍ مِنْ قُوَّةِ اَلرَّجُلِ. فَهِيَ بَوَّابَةُ اَلْعُبُورِ، وَهِيَ صِمَامُ اَلْفَتْحِ وَالْإِغْلَاقِ؛ فَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَمَكَّنُ مِنْ اِمْرَأَةٍ بِغَيْرِ مُوَافَقَتِهَا إِلَّا إِذَا لَجَأَ إِلَى اَلْإِكْرَاهِ أَوْ اَلِابْتِزَازِ، وَحِينَهَا تَتَحَوَّلُ مِنْ شَرِيكَ فِي اَلْقَرَارِ إِلَى ضَحِيَّةٍ تَحْتَ اَلْقَهْرِ.
فَالْمَرْأَةُ تَعْلَمُ أَنَّهَا تُفَاوِضُ بِأُنُثْيَتِهَا، وَلَوْ قَرَّرَ اَلرَّجُلُ فَجْأَةً أَنْ يَقْطَعَ اَلْحَبْلَ وَيَتَحَرَّرَ مِنْ سَطْوَةِ شَهْوَتِهِ، لَتَهَاوَتْ كَثِيرٌ مِنْ اَلْمُعَادَلَاتِ، كَمَا تَتَهَاوَى أَوْرَاقُ اَلْشَّجَرِ إِذَا اِنْقَطَعَ عَنْهَا اَلْمَاءُ، وَلَخَسِرَتْ اِمْتيَازَاتٍ تَسْتَمِدُّهَا مِنْ تَأْثِيرِهَا عَلَيْهِ. لَمْ يَعُدِ اَلزَّوَاجُ شِرَاكَةً بَيْنَ إِرَادَتَيْنِ، بَلْ مَشْرُوعَ اِمْتلَاكٍ؛ وَلَمْ يَعُدِ اَلرَّجُلُ شَرِيكًَا، بَلْ كَائِنًا يُرَادُ لَهُ أَنْ يُرَوَّضَ. اَلْأُنُوثَةُ اَلْمُعَاصِرَةُ تَرْغَبُ فِي رَجُلٍ يُصْبِحُ ظِلًا يَمْشِي خَلْفَهَا. هِيَ لَا تَحْتَمِلُ رَجُلًا لَهُ رُؤْيَةٌ، لِأَنَّ اَلرُّؤْيَةَ تَعْنِي اِخْتِلَافًا، وَالِاخْتِلَافُ يَعْنِي اِحْتَكَاكًا، وَالِاحْتَكَاكُ يَعْنِي أَنَّهَا لَيْسَتْ مَرْكِزَ اَلْكَوْنِ. فَهِيَ تَرْغَبُ فِي رَجُلٍ ذُو وَلَاءٍ أَعْمَى، طَاعَةٍ بِلَا نِقَاشٍ، حُبٍ بِلَا شُرُوطٍ، وَعَوْدَةٍ دَائِمَةٍ مَهْمَا حَدَثَ. لِذَلِكَ بَعْضُ اَلنِّسَاءِ تُفَضِّلُ اِمْتلَاكَ كَلْبٍ عَنْ أَنْ تَتَزَوَّجَ بِرَجُلٍ، يَغَارُ عَلَيْهَا أَوْ يُطَالِبُهَا بِأَيِّ حُقُوقٍ. وَأَصْبَحَ تَعَدُّدُ اَلْأَزْوَاجِ تِجَارَةً مُرْبِحَةً لِلنِّسَاءِ. بَعْضُ اَلنِّسَاءِ تُرِيدُ عَاطِفَةً بِلَا جُذُورٍ، وَاِهْتِمَامًا بِلَا تَضْحِيَةٍ، نَحْنُ أَمَامَ جِيلٍ يُفَضِّلُ اَلْحَيَوَانَ لِأَنَّهُ لَا يُهَدِّدُ اَلْأَنَا، وَلَا يُنَافِسُهَا، وَلَا يَطْلُبُ مِنْهَا أَنْ تَكْبُرَ. فَالرَّجُلُ اَلْمِثَالِيُّ لَهُنَّ هُوَ اَلرَّجُلُ اَلْمُرَوَّضُ، وَالْعَلَاقَةُ اَلنَّاجِحَةُ هِيَ اَلَّتِي تُلْغَى فِيهَا إِرَادَةُ أَحَدِ اَلطَّرَفَيْنِ. اَلْأُسْرَةُ لَا تُبْنَى عَلَى اَلطَّاعَةِ اَلْعَمْيَاءِ، بَلْ عَلَى اَلِاحْتِرَامِ اَلْمُتَبَادَلِ. وَ تُدَارُ بِالْحِوَارِ وَالصَّبْرِ وَتَحَمُّلِ اَلِاحْتِكَاكِ.
فَالْنِّدِيَّةُ قَدْ تُتْعِبُ، لَكِنَّهَا وَحْدَهَا تَصْنَعُ عِلَاقَةً لَهَا جُذُورٌ. أَمَّا اَلتَّرْوِيضُ، فَمُرِيحٌ فِي اَلْبِدَايَةِ وَمُهِينٌ فِي اَلنِّهَايَةِ. اَلرَّجُلُ لَا يَحْتَاجُ إِلَّا لِامْرَأَةٍ تَعْرِفُ تَحْتَضِنُ زَوْجَهَا وَتَرْأَفُ بِهِ، أَوْ وَكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ تَشْعُرُهُ أَنَّ تَعَبَهُ لَهُ مَعْنَى. لَكِنْ بِرُودِ اَلزَّوْجَةِ اَلنَّرْجِسِيَّةِ اَلَّتِي تَرَى نَفْسَهَا مِثَالِيَّةً دَائِمًا، تَهْتَمُّ بِشَكْلِهَا، بِكَلَامِهَا، بِصُورَتِهَا أَمَامَ اَلنَّاسِ ، تَرَى نَفْسَهَا مِحْوَرَ اَلْكَوْنِ، مَشَاعِرُهَا أَعْلَى مِنْ مَشَاعِرِهِ يُدَمِّرُ اَلْأُسْرَةَ. لَوْ اِشْتَرَى هَدِيَّةً تَقُولُ بَسِيطَةً. لَوْ اِتَأَخَّرَ تَقُولُ مُهْمَلٌ. . اِحْتِيَاجُهُ اَلْعَاطِفِيُّ بِالنِّسْبَةِ لَهَا رَفَاهِيَةً، وَلَيْسَ أَوْلَوِيَّةً. فَهِيَ مُقْتَنِعَةٌ أَنَّ دَوْرَهُ يُوَفِّرُ فَقَطْ. إِنَّمَا اَلِاحْتِوَاءُ وَالْكَلِمَةُ اَلْحُلْوَةُ فَلَيْسَتْ حَاجَةً ذَاتَ قِيمَةٍ بِالنِّسْبَةِ لَهَا.
تَسْخَرُ مِنْ مَشَاعِرِهِ وَتَسْتَخِفُّ بِأَسْبَابِ غَضَبِهِ. اَلْمُشْكِلَةُ اَلْأَكْبَرَ أَنَّ اَلنَّرْجِسِيَّةَ تَجْعَلُكَ تَشُكُّ فِي نَفْسِكَ وَالْبَيْتُ يُصْبِحُ مَكَانَ اِسْتِنْزَافٍ. اَلْعَلَاقَةُ اَلصِّحِيَّةُ قَائِمَةٌ عَلَى تَبَادُلٍ، هَاتِ وَخُذْ. أَصْعَبُ إِحْسَاسٍ لَيْسَ أَنْ تَكُونَ لِوَحْدِكَ… أَصْعَبُ إِحْسَاسٍ إِنَّكَ تَكُونُ مُتَجَوِّزًا… وَوَحِيدًا،“اَلطَّلَاقُ اَلصَّامِتُ”. اَلطَّلَاقُ اَلصَّامِتُ هُوَ اَلْإِهْمَالُ اَلْعَاطِفِيُّ يَبْدَأ صَغِيرًا، رِسَالَةً بِلَا إِجَابَةٍ، حِضْنٍ اِتَأَجَّلَ. وَالْقَلْبُ يَتَعَوَّدُ يَسْكُتُ. وَكُلُّ وَاحِدٍ يَبْدَأ يَقُولُ لِنَفْسِهِ:
“خَلَاص… مَشْ مُسْتَاهَلَةَ أَتَكَلَّم”. وَأَخْطَرُ نُقْطَةٍ؟ لَمَا اَلصَّمْتُ يُوصِلُ لِلسَّرِيرِ. اَلسَّرِيرُ اَلْمُفْرُوضُ يَكُونُ مَسَاحَةً لِأَمَانٍ وَقُرْبٍ، يَتَحَوَّلُ لِمُجَرَّدِ مَكَانٍ لِلنَّوْمِ. ظَهْرٌ لِظَهْرٍ. كُلُّ وَاحِدٍ مَاسِكٌ مُوبَايِلَهُ. بِدُونِ لَمْسَةِ حَنَانٍ، بِدُونِ مَشَاعِرٍ. اَلْعَلَاقَةُ اَلْحَمِيمِيَّةُ اَلَّتِي تَقْتَصِرُ عَلَى اَلْفِعْلِ اَلْجَسَدِيِّ، بَلْ هِيَ لُغَةُ حُبٍ. فَإِذَا اِخْتَفَتْ هَذِهِ اَللُّغَةُ، اَلرُّوحُ نَفْسُهَا بِتُدْبَلُ. اَلْسِّتْ مُمِكِنٌ تَعِيشُ سِنِينَ وَهِيَ بِتُقَوِّمُ بِكُلِّ وَاجِبَاتِهَا، لَكِنْ بِدَاخِلِهَا حَتَّةٌ مُوجِعَةٌ بِتَقُولُ: “هُوَ مَشْ شَايِفَنِي”. وَالرَّاجِلُ مُمِكِنٌ يَسْكُتُ وَيَتَحَوَّلُ لِشَخْصٍ عَمَلِيٍّ جِدًا، لَكِنْ بِدَاخِلِهِ اِحْتِيَاجٌ بَسِيطٌ لِكَلِمَةِ تَقْدِيرٍ أَوْ لَمْسَةِ اِهْتِمَامٍ. اَلِاتْنَيْنِ مُحْتَاجِينَ حُبٌ… لَكِنْ كِبْرِيَاؤُهُمْ يَمْنَعُهُمْ مِنْ أَنْ يَطْلُبُوهُ. اَلطَّلَاقُ اَلصَّامِتُ مَشْ اَلَّا يَحْدُثُ فَجْأَةً، هُوَ نَتِيجَةُ تَرَاكُمَاتٍ.
تَجَاهُلٌ بَعْدَ تَجَاهُلٍ. اَلْحَلُّ بَسِيطٌ يَبْدَأ بِاعْتِرَافٍ بَسِيطٍ: “إِحْنَا بَعِدْنَا”. مُكَالَمَةٌ مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ. حِضْنٌ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ. قَعْدَةٌ صَرِيحَةٌ مِنْ غَيْرِ هُجُومٍ. إِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَسْمَعُ اَلتَّانِي لِكَيْ يَفْهَمَ بِدُونِ جَدَلٍ. اَلْقُرْبُ لَيْسَ رَفَاهِيَةً فِي اَلْجَوَازِ دَهْ أُكْسِجِينٌ. وَالِاهْتِمَامُ لَيْسَ دَلَعًا، بَلْ اِحْتِيَاجٌ إِنْسَانِيٌّ. لَا أَحَدَ بِتَزَوَّجُ لِكَيْ يَعِيشَ غَرِيبًا فِي بَيْتِهِ. اَلْبَيْتُ لَا تَنْهَدِمُ فَجْأَةً، لَكِنَّهَا تَتَأَكَّلُ بِصَمْتٍ.




