شعر وأدب
أَعْتَقَدْتُ أَنَّنِي تَحَرَّرْتُ.. بقلم الصحفية/ سماح عبدالغني

أَعْتَقَدْتُ أَنَّنِي فَكَكْتُ قُيُودِي وَتَحَرَّرْتُ،
لَكِنَّنِي كُنْتُ قَدْ أَغْلَقْتُهَا عَلَيَّ بِإِحْكَامٍ،
وَتَرَكْتُ عُمْرِي يَمْضِي، وَكَانَ الْقَرَارُ نَجَاتِي،
لَكِنَّ الاخْتِيَارَ كَانَ فقدهُمْ. حِينَ طَلَبْتُ الْحَيَاةَ،
مَا كُنْتُ أَدْرِي حِينَ تَحَرَّرْتُ
أَنَّنِي مَنْ سَيَرْجِعُ إِلَى سِجْنِهِ بِقَدَمَيْهِ.
رَمَيْتُ نَفْسِي فِي الْيَمِّ وَلَا أُرِيدُ النَّجَاةَ.
كُنْتُ أَظُنُّ بِأَنَّنِي تَحَرَّرْتُ،
لَكِنْ مَنْ يَحْمِلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ
لَنْ يَتَحَرَّرَ مِنْ قُيُودِهِ وَأَغْلَالِهِ.
خُلِقَ لَهُمْ، وَلَمْ يَطْلُبْ طَوْقَ النَّجَاةِ.


