شعر وأدب
مَسْلُوبُ الْإِرَادَةِ.. بقلم الصحفية سماح عبدالغني

لَا تَحْسَبُوا الْعُمْرَ بِمَا عِشْنَاهُ
أَوْ بِالَّذِي فِي الْغَدِ قَدْ نَحْيَاهُ
لِلْعَاشِقِينَ حَيَاتُهُمْ كَمَا الْوَرْدِ
وَأَعْمَارُهُمْ فِي كُلِّ ثَانِيَةٍ تَمُرُّ حَيَاةٌ
حِينَ عَرَفْتُهُ أَصَابَنِي وَجَعًا جَمِيلًا
لَا أَعْلَمُ مُدَاهُ دَاهَمَنِي خُفِيَّةً كَسَارِقٍ
يَا وَيْلَاهُ
كَيْفَ يُعْشِقُ الْقَلْبُ سَارِقًا؟
وَكَيْفَ يَمِيلُ كُلَّ هَذَا الْمَيْلِ؟
أَدْرَكُ بِأَنِّي مَسْلُوبُ الْإِرَادَةِ
وَأَنِّي لَمْ أَقْطَعْ وَصَالِي
وَلَا أَنْسَاهُ
وَإِنْ خَلَتْ مِنْ رُؤْيَاهُ عَيْنِي
فَمَا خَلَا قَلْبِي مِنْ رُؤْيَاهُ
فَحُبِّي أَنْ لَا أَرَاكَ جَهْرًا
لَكِنِّي وَإِنْ أَغْمَضْتُ عَيْنِي أَرَاكَ
وَكُلَّمَا اقْتَرَبْتُ مِنْكَ زِدْتُ تَصَوُّفًا
وَمِنْ غَيْرِ زُهْدِي بِكَ لَا أَرْتَجِي




