خالد أبو زهرة يشيد بتوقيت ندوة الاكتشافات الحديثة داخل هرم خوفو لتزامنها مع زيارة البعثة الكندية

خالد أبو زهرة: ندعم أي فعاليات تساهم في جذب الاستثمارات الجديدة إلى مصر
أشاد الدكتور خالد أبو زهرة، رئيس لجنة الضرائب والجمارك بمجلس الأعمال المصري الكندي، وشريك رئيسي للضرائب بمكتب MEC، بالندوة الهامة التي نظمها مجلس الأعمال المصري الكندي مساء أمس، برئاسة المهندس معتز رسلان، تحت عنوان «الاكتشافات الحديثة داخل هرم خوفو ووادي الملوك»، وذلك بحضور عالم الآثار الكبير الدكتور زاهي حواس، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، وعددا من الوزراء والمحافظين السابقين ورجال وسيدات الأعمال وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وأعضاء مجلس الأعمال المصري الكندي وأعضاء البعثة الكندية.

وأكد “أبو زهرة” أن الندوة جاءت في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع تزامنها مع زيارة بعثة كندية رفيعة المستوى إلى مصر، تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وأضاف ” أبو زهرة “أن الندوة كانت فرصة مميزة لأعضاء البعثة الكندية من المصريين المغتربين، الذين ابتعدوا عن وطنهم لسنوات طويلة، للاطلاع عن قرب على أسرار الحضارة المصرية القديمة، خاصة الاكتشافات الأثرية التي أعلن عنها الدكتور زاهي حواس لأول مرة، لافتًا إلى أن الحضور تابعوا الندوة بشغف وانبهار كبيرين، في ظل ما تمثله مصر، وبالأخص الأهرامات، من قيمة حضارية فريدة باعتبارها إحدى عجائب الدنيا السبع.

وأشار” أبو زهرة “أن زيارة البعثة الكندية تخللها لقاء ودي بدعوة من السفير الكندي بالقاهرة، حيث أقام حفل عشاء على شرف أعضاء البعثة الكندية وعدد من أعضاء مجلس الأعمال المصري الكندي، مؤكدًا خلاله عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر وكندا، ومشددًا على أن كندا تنظر إلى مصر باعتبارها سوقًا واعدًا ومستقبلًا مهمًا للاستثمارات الكندية، خاصة في مجالات العقارات والصناعة، في ظل ما تشهده مصر من طفرة تنموية ومناخ جاذب للاستثمار.
وأكد “أبو زهرة” مستشار الضرائب الدولية، إلى أن مكتب MEC حرص على أن يكون أحد الرعاة الرسميين للندوة، انطلاقًا من إيمانه بأهمية دعم الفعاليات التي تساهم في جذب الاستثمارات الجديدة إلى مصر، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وخلال الندوة كشف عالم الآثار الشهير زاهي حواس عن أسرار تعلن لأول مرة وأهمها أن هرم الملك خوفو يظل حالة فريدة في التاريخ المصري القديم، نظرًا لشخصية خوفو الاستثنائية، حيث كان مختلفًا عن أي ملك آخر، واعتبر نفسه إلهًا على الأرض، وهو ما انعكس بوضوح على عظمة الهرم ودقته المعمارية وأسراره التي لم تكتشف كلها بعد.

وأضاف “حواس “أن مقابر العمال بناة الأهرامات، المكتشفة بجوار أهرامات الجيزة، تمثل دليلًا قاطعًا لا يقبل الجدل على أن المصريين القدماء هم من شيدوا هذه المعجزة المعمارية، وليس الفضائيين كما يردد بعض الجهلاء ، وأنه تم اكتشاف مقبرة لتوأم مدفونين جنبًا إلى جنب ويُعد ذلك أمرًا نادرًا ومهمًا، ويعكس جانبًا إنسانيًا واجتماعيًا دقيقًا من الحياة في مصر القديمة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاكتشافات تضيف بعدًا جديدًا لفهم طبيعة العلاقات الأسرية آنذاك.
وأكد “حواس ” أن أعمال البحث عن مقبرة الملكة نفرتيتى ما زالت مستمرة في منطقة الأقصر، موضحًا أن هذا الملف يُدار وفق منهج علمى دقيق، بعيدًا عن أي اجتهادات غير موثقة أو محاولات للفت الانتباه ومن جانبه قال الدكتور أحمد غنيم أن المتحف المصري الكبير يستهدف استقبال نحو 6 ملايين زائر سنوياً، مؤكداً أن التشغيل يتم وفقاً للطاقة الاستيعابية للمتحف لضمان تقديم تجربة عالمية متكاملة للزائرين. ووصف “غنيم”، المتحف بأنه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، مشيراً إلى دوره المحوري في دعم السياحة وتحفيز الاقتصاد المصري.
وخلال كلمته، استعرض “غنيم”، الرؤية الاستراتيجية للمتحف، موضحاً أنه يضم أكبر مركز إقليمي لترميم الآثار، ما يعزز مكانته كمؤسسة رائدة في حفظ وصون التراث الإنساني. كما أكد التزام المتحف بتطبيق معايير الاستدامة العالمية في جميع عملياته، ليكون منارة ثقافية حديثة تجمع بين الأصالة والابتكار ، مع فتح آفاق جديدة للاستثمار الثقافي والسياحي في مصر.




