“خوف” بقلم / ياسمين حافظ

نشعر به في كل وقت يمر ، حلو كان هو أو مر
تارة نقاوم ذاك الإحساس و نسعى مجاهدين لإعادة الطمأنينة بداخل نفوسنا
وتارة نستسلم لهذا الخوف وننحني له خاضعين وبكامل إرادتنا ولسنا مجبورين …..
نعم إنه خوف …. يسيطر علينا من كل جانب في الحياة و يلهينا عن حلوها و دائما يسقينا مرها ….
خوف يظلمنا ونظلمه و يبعثر أرواحنا و يشتت عقولنا
يجبرنا على فعل أشياء ليست مننا و تصدر منا كلمات ليست بكلماتنا
يتحكم فينا و نسير على نهجه، و يهدم بناء أحلامنا ….
يساعدنا كثيرا على خسارة الأحباب، وبه نشعر دائما بالإغتراب و نعيش وسط الضباب
خوف يستحوذ على عقولنا وقلوبنا، ويحطم تفكيرنا و يقيد حريتنا، ويدفعنا إلى إرتكاب الأخطاء
فلماذا نشعر بالخوف ونحن أحرارا طلقاء؟!! ، لا شىء يعوقنا غير تفكيرنا السلبي السطحي، وعجزنا عن فتح أبواب الأمل ….
هيا انطلق … فقد حان الوقت بأن تنفض غبار الخوف و العجز عن تفكيرك، وتحل محله الشجاعة والقوة ….
آن الأوان لتعكس نظريتك، وتوسع أفق تفكيرك السطحي، وتحارب خوفك ذاك الوحش الكاسر وتنتصر عليه، وتنهض وتدع كل ما يعيق طريقك وراءك وتبدأ بالاصرار أن تزيل الخوف من منهجك وتطمئن روحك بمن سواك و من دائما يقف بجانبك في أحلك الظروف، فهو من يقول لشىء كن فيكون ويجعل من الظلام نور، وتيقن أن نصيبك في الحياة عنده مكتوب، فلا تقلق و اطمئن .




