شعر وأدب

مرهق كأنت يا سيدتي.. بقلم أمل زيدان

مرّري أناملَكِ لحناً
يقسّمُ سلاماً على الأوجاعِ
يدندنُ شغفاً على وترِ الحرمانِ
هاتي شفاهَكِ تسكرني
أداوي بها علقمَ الفقدِ

سرّحي نسماتِ حبّكِ
تطفئ نارَ الاشتياقِ
و دعي الحريةَ ساحةً
تتنافسُ فيها الحواسُ
في معركةِ الهوى

وهنا الرابحُ كالخاسرِ
جيوبه امتلأت ذكرياتٍ
تنفردُ على أنينِ الليالي
وتنامُ على وسادةِ
الوحدةِ

دعي خوفَكِ
يهزمُ بأعماقي
وعدُ سأكفنُهُ بالنسيان
فاِدماني بكِ
حدًّ الهذيانِ

فدعي العشقَ يضيء
عتمة القلبِ
عندها
لن تنطفئَ أنوارُهُ
ضميني حطمي رهبةَ الخوفِ لديكِ

والحنينُ يعيشُ
مجدَ الانتصارِ
تعالي ببراءةَ طفلةٍ
وعنفوانَ سيدةٍ
فانا اتقنُ العشقَ

لا أجرحُ قدّاحاً يغفو بفؤادي
ولا أحرقُ صورة حبٍ
رُسِمتْ منذُ ملايينَ السنين
سيدتي فارسٌ أنا
أتى من زمنٍ

كانَ الحبُّ خبزَهُ اليومي
ينتشل روحَكِ منْ صناعِ
الغرامِ
لتعلمي أنّ بداخلِكِ حواءٌ
تفكّ القيودَ
تحطمُ كلَّ الظنونِ
تمدُّ جسراً بين جنةِ الحبّ و جحيمِهِ
مرهقٌ كأنتِ يا سيدتي

تعالي نتعرفُ معاً
معنى الحياةِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى