نجاح باهر في مونتريال احتفالًا بإدراج الكشري المصري على قائمة اليونسكو

بقلم الإعلامية نور صبحي – كندا
في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز بالهوية الثقافية المصرية، شهدت مدينة مونتريال تنظيم احتفالية متميزة بمناسبة إدراج الكشري المصري على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لمنظمة اليونسكو لعام ٢٠٢٥، وذلك في إطار جهود ترويج الثقافة المصرية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.

وجاءت الاحتفالية بتنظيم مشترك بين الملحقية الثقافية المصرية والمستشار الثقافي الدكتور أحمد جابر، وبمشاركة القنصلية المصرية لدى كندا والقنصل العام المصري السفير نبيل مكي، وبالتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني، حيث ساهمت:
مجموعه بلازا برئاسه بيتر مرقص
جمعية ميلودي للثقافات برئاسة نور صبحي وأحمد بندق،

جمعية ماسكن برئاسة ميراي واصف ورامي أمين،
جمعية سيباك برئاسة أحمد بجاتو ومي شريف،
والأسبونسر وتقديم الكشري والاكلات المصرية المميزة
وتم تقديم فقرة غنائية للفنانين كندة أيوبى وأحمد ناجي.


مطاعم
Méchant cuisinier / Amir Wasfy
Tanoura/ Mariam Metry
Mr. Milky/ Tamer Hanna
Amira Inc/ Adel Boulos& Amira Boulos
في تنظيم حفل وُصف بأنه «فوق الرائع»، عكس صورة مشرّفة للتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية في دعم الثقافة المصرية بالخارج.

وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا من المسؤولين الكنديين، وشخصيات ثقافية وأكاديمية، ورجال أعمال، وممثلي منظمات وجمعيات كندية، إلى جانب عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى كندا.

وأكد كل من القنصل العام المصري والمستشار الثقافى في كلمتهم أن إدراج الكشري على قوائم اليونسكو يُعد اعترافًا دوليًا بقيمة التراث الغذائي المصري، مشيرًا إلى أن الكشري يمثل رمزًا ثقافيًا واجتماعيًا يعكس روح التنوع والتكافل في المجتمع المصري، ويجسّد ملامح الحياة اليومية التي تناقلتها الأجيال عبر الزمن.

وتضمّن برنامج الاحتفال عرض فيلم تعريفي أُعدّ بإشراف المكتب الثقافي المصري، تناول تاريخ الكشري ومكوناته، وأبرز تفاعل المجتمع الكندي مع هذا الطبق الشعبي المصري.
كما تم تقديم أطباق الكشري للضيوف من خلال نموذج عربة كشري تقليدية، ما أتاح للحضور تجربة مباشرة لهذا الطبق الأصيل، والتعرّف على أبعاده الثقافية والاجتماعية.

ويُعد إدراج الكشري المصري على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية إنجازًا تاريخيًا، كونه أول عنصر من المأكولات المصرية يتم تسجيله على قوائم اليونسكو، بما يسهم في تعزيز الترويج للتراث المصري في كندا وعلى المستوى العالمي.
وشهد جميع الحضور بإعجابهم بهذه الأوله الشعبيه الرائعه ووصفوا انها تجربه لا تنسى.





