شعر وأدب

موعد.. بقلم أمل زيدان

بأناقة الخاسر وكبرياء الحزن
وعنفوان الصابرين وبخطى تجرّ أذيال الخيبة
تكابر على الجرح أمضي في طريق الوجع
لأصلَ إلى موعد أنت فيه كذبة
ذهبتُ لأقتل حبّك وأشيّع كل احتمالات الحنين

لألغي العودة إليك
بقناعة المهزومين هيأت أشرعة الرحيل
كي تحمل العشق بعيداً
وتأخذك لفراق يستحيل اللقاء بعده
بأناقة الغياب حضرت
كما وعدتك فنجان قهوتي ارتشفته ببطء
ليسري بعروق الخذلان

حتى يسحل الوقتُ عشقي على دروب النسيان
لعل شعور الفقد يبني حاجزاً من مأساة
ترفض الروح تجاوزه لتراك
لعلك تموت في أعماقي

وأدفنك بنبضي عندها لن يبقى أسير
جنون هواك لعل النظر أمامي
و صقيع الفراغ منك و أسى الحظ العاثر والعناد
يجعل منك رماداَ لا تنتظر أن أنفخ الروح فيه
فلقد فعلت كل ما يمليه عليك الألم

ويجعل منك حبيب وهم يقتل الأحلام
هززت كياني حين ذهب الأمان منه
كوطن محتل وأمرت الأنا بالمغادرة
من جو يعصف بالعذاب
وبرائحة يخضب فيها عطر هجرانك و الحرمان
وأنا الملم انكساري دموعي

شتاتي واعتقادي منك بالانتهاء
عانقني ظلك و همست
من بعيد ان اصبح من الماضي
لا يا سيدتي من رابع المستحيلات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى