صراع الألوان

بقلم علياء حلمي
إرشاد نفسي
كم مرة سألت نفسك يوم ما لماذا دائما تندفع وتجري ومتحمس وغيرك متبلد والآخر يهز رأسه ويتعمق وآخرين يقولون : كله خير … !
تجلس وتفكر وتقول أنا صح وهم غلط ويبدأ الصراع الفكري وهنا اتعمق معك برؤية صراع الألوان لشخصيتك والسر كيف تتحدث بلغة الآخرين ولو تحسن علاقتك فى فرقتك وفى علاقاتك هنا السر يكمن فى الفهم والوضوح والتقبل ومعرفة لونك ولو ن شخصيتك وألوان ولغة الاخرين فنحن مختلفين منا الدموي ومنا الصفراوي ومنا السوداوي ومنا البلغمي وكل نمط يختلف عن الاخر فالدموي المزاجي المتحمس السريع المنجز سريع الاستجابة واثق يظهر إنه حاد الطبع يأتي النمط الصفراوي تشعر إنه صفراوي المزاج غضوب عنيد طموح سريع الانفعال ومشرق بين الاصفر والاحمر ويأتي المتبلد البلغمي متبلد الانفعال فاتر أحيانا بارد متراخ نطلق عليه عديم المبالاة واخرين يسموه ويصفوا مشاعره بسمكِ جلد التمساح رغم اختلافي فى ذلك الوصف لكن كل رأى يحترم لإننا أنماط مختلفة لكن يجب أن نتحد وهنا يظهر السوداوي المتشائم المكتئب بطئ التفكير وإن زاد فى هذا التفكير يتجمد . ( أ.د سميرة أبو غزالة )
وهنا تأخذنا الرحلة إننا منقسمين إلى انبساطيين وانطوائيين ببن التعقل التفكير والشعور وبين لاتعقل الحدس والاحساس
أنماط ذو الألوان الأخضر والأزرق
وأنماط ذو الألوان الأصفر والأحمر الكل صحيح والكل لغة فأنت عليك لتنجح فى حياتك تتقبل جميع الألوان فهى كالبازل يحتاج من يتقن التركيب وهذا سر المدير القائد الناجح من يفهم لون و لغة شخصية فريق عمله ويكتسب منهم فيدير بذكاء لون كل نمط فينجح بهم وتدار عجلة الإنتاجية فهل هنا مؤسسة فقط بل فى بيتك وأولادك وفهم لون ولغة زوجك وأولادك وجيرانك وأصحابك ستعيشين بذكاء بين شعورهم وشعورك وتكيرك وتفكيرهم بشفرات الألوان ستفكي صراعات نفسية وستوقفي صراخ جسدك الذى يدير بعقلك وينفذ أوامرك لاتجمد
ادرك افهم استخدم نظم ميز ألوانك وألوان الاخرين فالوعي يبدأ من داخلك فترى الحياة برؤية أعمق وأجمل .
علياء حلمي
تربوية ومتخصصة علاقات أسرية وزواجية
إرشاد نفسي
مدرب مهارات حياتية




