مجمع اعلام بورسعيد .. حملة “ حمايتهم مسئوليتنا “ ندوة (المخاطر الرقمية والاستخدام الامن للإنترنت)

في إطار حملة قطاع الاعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات “حمايتهم مسئوليتنا” عقد مجمع إعلام بورسعيد بقيادة الدكتورة سماح حامد ندوة بعنوان ” اهمية التنشئة الدينية للحماية من المخاطر الرقمية والاستخدام الامن للإنترنت ” وذاك بحضور الدكتورة سحر محمد همام واعظة بمديرية أوقاف بورسعيد والاستاذة نيفين كامل مصطفى اخصائى اعلام اول بمجمع اعلام بورسعيد والاستاذة شيماء نجم مديرة المدرسة وبالتعاون مع مكتب توجيه التربية الاجتماعية الاستاذة السيدة الرفاعى والاستاذة نجوى ابو النجا وعدد كبير من طلاب المدرسة.
واستهلت اللقاء الأستاذة نيفين كامل الحديث عن المخاطر الإلكترونية وهي المخاطر التي تتعرض لها المؤسسات والتي تهدد أمانها المالي وسمعتها.
واشارت الدكتورة سحر همام الي انه تعتبر التنشئة الدينية الركيزة الأساسية لحماية الأبناء من مخاطر الإنترنت عبر زرع “الرقابة الذاتية” (مراقبة الله)، وتعزيز القيم الأخلاقية، والوعي الشرعي، مما يغني عن المنع المطلق. تشمل حماية النشء تقديم بدائل آمنة، وفتح حوار موثوق، وتوجيههم لاستخدام الإنترنت في الخير، مع تكاتف الجهود الأسرية مع التأكيد علي مخاطر البرمجيات الضارة هجمات التصيد، وسرقة كلمات السر. لمواجهة هذه التهديدات، يجب تحديد وتقييم المخاطر، وتطبيق استراتيجيات فعالة مثل التحديث المستمر وتدريب الموظفين، لضمان حماية الأنظمة وتقليل الأضرار المحتملة.
واكدت دكتورة سحر ان مخاطر الاستخدام الخاطي للانترنيت . يمكن أن يُعرّض الطفل التنمر الإلكتروني وغيره من أشكال العنف بين الأقران الشباب للخطر في كل مرة يقومون فيها بتسجيل الدخول إلى وسائل التواصل الاجتماعي أو منصات الرسائل الفورية. فقد أفاد أكثر من ثلث الشباب في 30 دولة بتعرضهم للتنمر الإلكتروني، مما أدى إلى تغيب واحد من كل خمسة عن المدرسة بسبب ذلك.
أثناء تصفح الإنترنت، قد يتعرض الأطفال والشباب لخطاب الكراهية والمحتوى العنيف بما في ذلك الرسائل التي تحرض على إيذاء النفس وحتى الانتحار. كما أن مستخدمي الإنترنت من الشباب معرضون للتجنيد من قبل الجماعات المتطرفة والإرهابية.

علاوة على ذلك، تُستغل المنصات الرقمية لنشر المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة التي تؤثر سلبًا على الأطفال والشباب.
الأكثر إثارة للقلق هو تهديد الاستغلال الجنسي والإساءة عبر الإنترنت. فلم يسبق أن سُهِّل على مرتكبي الجرائم الجنسية ضد الأطفال الوصول إلى ضحاياهم المحتملين، ومشاركة الصور، وتشجيع الآخرين على ارتكاب الجرائم.
وفى النهاية أوصت الندوة الحضور بعدم مشاركة بيانات الشخصية والصور مع أي جهة غير معلومة وعدم فتح اى لاينكات مجهولة وعدم مشاركة أي أخبار أو تصريحات التي من خلال الصفحات الرسمية.




