الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ.. بقلم الصحفية سماح عبدالغني

يَا مَنْ هُدِيتُمْ بِالْغَالِي الْأَمِينِ
سِيرُوا بِهُدَاهُ وَأَنْتُمُ الْمُغْتَنِمُونَ
وَإِذَا سَمِعْتُمْ ذِكْرَهُ فِي مَجْلِسٍ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيِّ الْهُدَى وَالنُّورِ وَالتُّقَى
الَّذِي أَسْرَى بِهِ اللَّهُ بِمُعْجِزَةٍ لَيْلًا،
بَدَأَهَا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمَكَّةَ
إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى (الْإِسْرَاءُ)
ثُمَّ عُرِجَ بِهِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
إِلَى السَّمَاوَاتِ الْعُلَى أَئِمَّةُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ
وَعُرِجَ إِلَيْنَا بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ،
وَرَأَى مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لِيَذْكُرَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ،
وَعَادَ فِي نَفْسِ اللَّيْلَةِ، وَكَانَتْ تَكْرِيمًا لَهُ بَعْدَ شَدَائِدِ دَعْوَتِهِ وَتَثْبِيتًا لِإِيمَانِهِ.
وَكَانَتْ لَيْلَةُ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ مُفْرِجَةً بِالدَّعَاءِ الْمُسْتَجَابِ
اللَّهُمَّ أَغْسِلْ أَحْزَانَنَا وَهُمُومَنَا وَأَجْبِرْ خَاطِرَنَا بِمَا نَتَمَنَّى كَمَا جَبَرْتَ خَاطَرَ لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ وَأَنْزَلْتَ الْآيَةَ الْكَرِيمَةَ لِصِدْقِ قَوْلِهِ الْكَرِيمِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى :
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ١﴾ [الإسراء:1].
صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ




