شعر وأدب
راحت تسائلني متى؟

راحت تسائلني متى؟ والامَ؟
الخلق عنّاهم جفاً وعلامَ ؟
وترى المودة قد غدت ممجوجة
فعسى المزار يكون منك لِماما
لترى الإخاء بات نسلَ تملقٍ
أو إحنةٍ باتتْ أباً وإماما
تلك المواطنُ قد غدونَ رزيةً
راحت تميط براقعاً ولثاما
فتراهمو قد خانهم سمتُ الوفا
وغدتْ نفوسهمو مُلئنَ سُخاما
دعهمْ بحُسْنِ الظنّ منكَ ليلهجوا
بجميلِ صبركَ، واتّخذهُ زماما
متأسياً بعبارةٍ فضفاضةٍ
جازتْ حدودَ العقلِ والأفهاما
لا ضيرَ في شيءٍ تبدّى جارحاً
وعركتَهُ؛ تبغي العلا ومَقاما
هبْها كما قد قيلَ في زمنٍ مضى:
لُقيا صديقٍ أصدقاءَ قُدامى
جرول بن أوس




