شعر وأدب
تَعَالَ!! بقلم الصحفية/ سماح عبدالغني

تَعَالَ لِنَكْسِرَ حَاجِزَ الصَّمْتِ بَيْنَنَا
فَقَدْ تَعِبْتُ الْبُعْدَ وَآنَّ لَنَا أَنْ نَلْتَقِيَ
أَكْتُبُ لَكَ الْقَصَائِدَ كَيْ تَقْرَأَ لَوْعَتِي
فَأَنْتَ مِحْوَرُ سُطُورِي وَلَا تَعِي
أَعْرِفُ أَنَّكَ تَبْتَسِمُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ هَمْسِي
وَأَعْلَمُ بِأَنَّكَ مُسِكَ مَا مَسَّنِي وَتُكَابِرُ
تَعَالَ لِنَكْسِرَ حَاجِزَ الْبُعْدِ وَنَلْتَقِيَ
فَقَدْ تَعِبْتُ الْفِرَاقَ وَأَخَافُ أَنْ تُفَرِّقَنَا الْأَقْدَارُ
تَعَالَ قَبْلَ فَوَاتِ الْأَوَانِ
وَتَنْدَمَ أَنَّكَ يَوْمًا لَمْ تَسْمَعْ نِدَائِي
تَعَالَ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَنِي الْكِبْرِيَاءُ
وَيَمَسَّنِي كَمَا مَسَّكَ وَلَا نَلْتَقِيَ
تَذَكَّرْ بِأَنِّي أَحْبَبْتُكَ لَكِنَّنِي
أَخَافُ كَرَامَتِي وأصون كِبْرِيَائِي
إِنْ لَمْ تَأْتِ قَبْلَ فَوَاتِ الْأَوَانِ
سَأَكْتُبُ آخِرَ سُطُورِي وَدَاعَكَ




