إيمي… حين يجتمع الحضور مع الموهبة والروح

بقلم الإعلامية الدكتورة زينب محمد شرف
في يوم ميلاد إيمي لا نحتفي بعامٍ جديد في عمرها فقط، بل نحتفي بحكاية أنثوية راقية، استطاعت أن تجمع بين الفن، والإعلام، والأناقة، بروحٍ صادقة وحضورٍ لا يُشبه سواه.
إيمي حضور هادئ، وإحساس صادق، يجعل القرب منها أمرًا طبيعيًا دون تكلّف
إيمي صاحبه إحساسٌ يصل قبل الكلمة، ونظرة تعرف طريقها إلى القلب، في كل مجالاتها المختلفة التي نلمح الصدق فيها، والهدوء، والقدرة على التعبير بشكل علمى وممنهج، لنبقي معها دون ان نشعر، ايمى انتى جميلة ورائعة بكل تفاصيلك.

إيمي مذيعة تعرف أن قوة الحوار في الإصغاء، وأن القبول الحقيقي يبدأ من الاحترام
وكـمذيعة، تمتلك إيمي تلك الخلطة النادرة حضور مريح، لغة راقية، وذكاء عاطفي يجعل الحوار إنسانيًا قبل أن يكون إعلاميًا، تعرف متى تتحدث، ومتى تُنصت، فتمنح من أمامها مساحة ليكون نفسه، وهذا سرّ القبول الحقيقي.
إيمي لا تستعرض الأزياء، بل تمنحها إحساسًا؛ بسيطة في حضورها، راقية في تفاصيلها، وواضحة الملامح وحقيقية كما هي:
في عالم الأزياء، فهي من ألطف عارضة أزياء بالمعنى العميق للكلمة؛ لا تعتمد على المظهر وحده، بل على روح تنعكس في الابتسامة، وثقة هادئة لا تحتاج إلى صخب، أناقتها تشبهها بسيطة، راقية، وواضحة الملامح.
إيمي مثال للمرأة التي تمشي بخطوات ثابتة، دون استعجال، وتؤمن أن الجمال الحقيقي لا يُفرض، بل يُلاحظ، هي امرأة تجمع بين الطموح والرقي، بين القوة والنعومة، وبين الاحتراف والإنسانية.

عيد ميلاد إيمي ليس تاريخًا، بل لحظة امتنان لروح خفيفة، وحلم لا يعرف الضيق، وأثر يبقى
وفي عيد ميلادها، نتمنى لها عامًا أخفّ قلبًا، أوسع حلمًا، وأكثر قربًا من كل ما يشبهها ويليق بها.
كل عام وإيمي بخير…وكل عام وهي تترك أثرًا جميلًا، كما هي دائمًا .
ايمى كل عام وانتى الحكاية التي لا تنتهى
ومن هذا المنطلق، يبقى الأجمل في إيمي ليس ما تحققه من نجاحات فقط، بل الأثر الذي تتركه، هي من الأشخاص الذين يمرّون في حياتنا فيجعلونها أهدأ، وأصدق، وأكثر دفئًا، وفي عيد ميلادها نتمنى لها المزيد من الضوء الذى هي من صانعيه، ونتمنى لها أن تبقى كما هي قريبة من نفسها، مخلصة لروحها، وماضية بثقة نحو كل ما تستحقه، وختامًا كل عام وإيمي بخير، وكل عام وهي الحكاية التي تُروى ، وابتسامة معها لا تنتهى.





