قَالُوا عَشِقْتُ بقلم الصحفية/ سماح عبدالغني

قَالُوا عَشِقْتُ قُلْتُ نَعَمْ عَشِقْتُ
وَذُبْتُ فِي الْهَوَى ذَوْبًا
وَأَنَا الْعَاشِقُ الْوِلْهَانُ فِي حُبِّ لَيْلَى
قُولُوا بِاللَّهِ عَلَيْكُمْ
يَا أَهْلَ الْهَوَى
أَيُحَاسِبُ الْعَاشِقُ الْمُتَيَّمُ عَلَى وَلَهَانِهِ؟
أَيُحَاسَبُ أَنَّهُ يُعِشْقُ وَكَانَ الْغَرَامُ بَيَانَهُ؟
إِذَنْ حَاكِمُونِي فَأَنَا لَهَا
إِنْ كَانَ الْعِشْقُ ذَنْبًا عَاقِبُونِي
وَأَنَا الْمُبْتَلَى فِي حُبِّ لَيْلَى وَالْمَجْنُونُ
عَشِقْتُ نَعَمْ
وَأَنَا الْمُتَمَرِّدُ الَّذِي كَسَرَ قُيُودَ صَمْتِهِ
وَأعَارَضَ التَّقَالِيدَ وَالْعَادَاتِ
أَعْلَنَهَا عَلَى الْمَلَأِ
عَشِقْتُ نَعَمْ
وَالْغَرَامَ وَالْحُبُّ وَعَذَابَهُ أَخَذَ مُبْلِغَهُ
عَشِقْتُ نَعَمْ وَأَعْلَنْتُ عَنْ خَافِقِي بِالْعِشْقِ
أَحْبَبْتُ وَالْحُبُّ تَمَكَّنَ مِنْ رُوحِي وَفُؤَادِي
أَحْبَبْتُ وَشَغَفَ الْحُبُّ تَمَلَّكَنِي
فَصِرْتُ بِالْعِشْقِ أَنْعَمُ وَبِعَذَابِهِ اللَّذِيذِ اكْتَوَي



