شعر وأدب

وداعًا يا أبي.. بقلم دياري صالح محمد الشواني

أتذكر أول الدروس من دورس في الحب الحقيقي كيف كان أبي في العمر صغيرة كنت صوت البكاء وماتت أمي. لم أعلم ماذا يجري حوالي، سألت أبي أين أمي؟

قال لي سافرت مع جدتك إلى مكان بعيد، فجاة سمعت صوت من الجيران يتحدث بهدوء الحزن في كل وجه شاحب مع بقاء عمتي في بيتنا تطبخ تغسيل بقيت عمتي تم مات حزن أبي عليها فقرت زوج من زوجته الثانية بتعامل معنا القاسية فطلق زوجته.

اختارنا كان أبي متعب جداً بدأت أنظر حوالنا نظرات حولي بشفق في دخولي إلى مدرسة كان يحاول أن يعوضني الحنان الأم بتعامل معا كالأميرات فابي ليس كل الأباء المجاهدان سعادة.

فالتحية لي أبي ضحي بسعادة من أجلنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى