أخبار مصراقتصادعاجل

إعرف كيف تكون شريك أغنى رجال الأعمال فى مصر

حلم الثراء هو أحد أهم الأحلام التى لا تفارق الجميع، وخاصة فى ظل مت تبذله البورصة المصرية فىتشجيع المواطنين على الاستثمار والدمج فى المنظومة الاقتصادية بسوق المال، عبر الحملات الإعلانية الضخمة، التى بدأت قبل جائحة فيروس كورونا المستجد تحت شعار “معاك سهم تبقى شريك”.

لكن بعد فترة توقفت  تلك الحملات وخاصة مع انتشار الجائحة لما لها من تداعيات سلبية على الاقتصاد، ثم تم استأنفتها مرة ثانية خلال شهر رمضان الماضي بشعار “ما تفوتش البورصة”، ولاقت تفاعلًا من المواطنين الذين استفسروا عن كيفية الاستثمار بالبورصة، وأساسيات التعامل بسوق المال، ويجيب الدكتور محمد فريد صالح رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية عن الرؤية والهدف من الحملة.

وفى هذا السياق أكد الدكتور محمد فريد،  رئيس ادارة البورصة، إن إدارة البورصة المصرية أطلقت سلسلة حملات إعلامية وتوعوية ضخمة بمختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خلال العامين الماضيين، بدأتها بحملة بشعار “معاك سهم تبقى شريك” كبداية لتعريف المواطنين كيفية الاستثمار بسوق المال بأبسط صورة ممكنة، وتعريفهم بمفهوم السهم وتوضيح أن شراء المستثمر سهم بأي شركة يعني أنه أصبح شريكًا بها، وبالتالي يستفيد من توزيعات أرباح هذه الشركة، والمشاركة –وفقًا لحصته- في قرارات الجمعية العامة للشركة.

أضاف “فريد”، أن البورصة أطلقت بعد الحملة فيديوهات تعريفية تتضمن شرح تفصيلي لمعنى السهم، وكيف يمكن للمواطن شراء الأسهم، وما هي حقوقه عند شرائها، وكانت هذه الفيديوهات جزء من إطار حملة جديدة لتوعية المواطنين بأهمية الاشتراك في الاكتتابات والادخار التراكمي أطلقت خلال شهر رمضان الماضي.

وحول سبب اختيار شعار “معاك سهم تبقى شريك”، قال رئيس البورصة، إن شراء المواطن سهم بالشركات المقيدة، وأغلبها الشركات التي يتعامل معها المواطن بصفة يومية سواء بنوك مثل البنك التجاري الدولي والبنك المصري الخليجي وبنك قطر الوطني الأهلي أو شركات عقارية مثل سوديك وطلعت مصطفى القابضة والتي تبني وحدات سكنية مختلفة في المناطق العمرانية الجديدة أو شركات إنتاج الألبان والجبن، ومن خلال ملكية المواطن لأسهم في هذه الشركات يصبح شريك في هذه الشركات التي يملكها كبار رجال الأعمال في مصر، ويمكنه الاستفادة من عوائد استثمارات هذه الشركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى