حملة قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات.. ندوة “تحديات الأمن القومي في ظل الصراعات الأقليمية الراهنة”

في إطار حملة قطاع الاعلام الداخلي ” استراتيجة الأمن القومى والتحديات الراهنة ” بتوجيهات السيد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات و باشراف الدكتور أحمد يحيي رئيس قطاع الإعلام الداخلي، عقد مجمع اعلام بورسعيد بقيادة الدكتورة سماح حامد ندوة اعلاميه تحت عنوان ” تحديات الامن القومى فى ظل الصراعات الاقليمية الراهنة ” بمسرح مدرسة السادات التجارية المتقدمة العسكرية وبالتعاون مع ادارة التنمية المستدامة بمديرية التربية والتعليم ” وبحضور الاستاذة هاله جميل مدير ادارة التنمية المستدامة والاستاذ محمد عباس مدير المدرسة وحاضر خلالها سيادة اللواء عادل غراب بطل من ابطال حرب اكتوبر والمستشار العسكرى السابق لمحافظ بورسعيد وفضيلة الشيخ الدكتور محمد عوض مدير شئون القرآن بمديرية أوقاف بورسعيد وبمشاركة عدد كبير من مدرسى وقيادات التربية والتعليم والتعليم الفني ووحدة تيسير الانتقال وجمع كبير من الطلبة.
واستهلت اللقاء الاستاذة نيفين كامل اخصائى اعلام اول بمجمع اعلام بورسعيد مرحبة بالسادة الحضور وتوجهت بالشكر لادارة المدرسة على حسن الستقبال وكرم الضيافة.
وتحدث اللواء عادل مؤكداً على ان الأمن القومي المصري في عام 2026 يواجه تحديات مركبة ناتجة عن اشتعال الجبهات الحدودية الثلاث (الشرقية، الجنوبية، والغربية) وتداخل الملفات الاقتصادية بالسياسية.
ومن اهم الملفات واخطرها التحديات الجيوسياسية والحدودية الجبهة الشرقية (غزة) مع استمرار ضغوط لتهجير الفلسطينيين نحو سيناء، مما يهدد السيادة المصرية واتفاقية السلام وهذا ما ترفضة تماما القيادة المصرية والشعب المصري.
الجبهة الجنوبية (السودان) في ظل خطر تفكك الدولة السودانية ونشوء بؤر إرهابية، بالإضافة إلى عبء تدفق اللاجئين الذي تجاوز الملايين.
وأيضًا الجبهة الغربية (ليبيا) مع استمرار حالة الانقسام السياسي والميليشيات المسلحة، مما يتطلب استنفاراً دائماً لتأمين الحدود ومنع تسلل العناصر الإرهابية.
,وياتى ملف الأمن المائي (ملف سد النهضة من التحدي الأكبرى حيث تسعى إثيوبيا لاستخدام المياه كأداة للضغط السياسي، مما يفرض على مصر موازنة صعبة بين الدبلوماسية الناعمة والردع الاستراتيجي لضمان حصتها التاريخية.
ثم تأتى التهديدات الاقتصادية والملاحية أمن البحر الأحمر والتي ينتج عنها تضرر إيرادات قناة السويس نتيجة الاضطرابات الملاحية في مضيق باب المندب.
وبعد حرب امريكا واسرائيل على ايران ارتفعت اسعار الطاقة واحدثت تقلبات فى الأسواق العالمية وتأثير الصراعات الإقليمية على إمدادات الغاز والاستثمارات الأجنبية
واكد اللواء عادل على ان الوضع الراهن يتطلب استراتيجية “الردع الشامل” التي تدمج بين الجاهزية العسكرية والتحركات الدبلوماسية النشطة لحماية المصالح المصرية دون الانزلاق إلى حروب استنزاف.
ثم تحدث فضيلة الشيخ محمد عوض ان الحفاظ على الأمن القومي يعد ضرورة شرعية ترتكز على حفظ “الضروريات الخمس” (الدين، النفس، العقل، النسل، والمال)، وهو ما يشكل الأساس لمواجهة التحديات المعاصرة.
ومن أهم التحديات مواجهة الفكر المتطرف والشائعات حيث قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ” صدق الله العظيم
واكد على ان “المواطنة” والتعايش السلمي، معتبرًا حب الوطن والوفاء بالعهود وحماية النسيج الاجتماعي واجبًا يمنع الاختراق الخارجي وان الأمن القومي في الإسلام ليس مجرد حماية للحدود، بل هو منظومة متكاملة تهدف إلى تحقيق الطمأنينة وحماية مقدرات المجتمع المادية والمعنوية.




