حملة قطاع الاعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات .. تنمية الأسرة .. استثمار لبكره .. وحوار مفتوح حول اسس ومعايير اختيار شريك الحياة

في اطار حملة قطاع الاعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات “تنمية الاسرة .. استثمار لبكره ” بتوجيهات السيد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وإشراف الدكتور أحمد يحيي رئيس قطاع الاعلام الداخلي ، عقد مجمع إعلام بورسعيد ندوة بعنوان ” أسس و معايير اختيار شريك الحياة ” وذلك بحضور الدكتورة سماح حامد مدير مجمع اعلام بورسعيد وفضيلة الشيخ إبراهيم عوض مدير شئون القران بمديرية اوقاف بورسعيد والدكتورة إسراء دسوقى معيد بقسم تمريض صحة الاسرة والمجتمع بكلية التمريض والاستاذة نيفين كامل اخصائى اعلام بمجمع اعلام بورسعيد وعدد كبير من شباب المعاهد والجامعات.
ودار الحوار حول الأسس الدينية لاختيار شريك الحياة في الإسلام تركز على الدين والخلق كركائز أساسية لضمان استقرار الأسرة، استناداً لحديث النبي ﷺ: “فاظفر بذات الدين تربت يداك”، و”إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه”. و يهدف الاختيار إلى تحقيق المودة والرحمة، وبناء “ميثاق غليظ” قائم على تفاهم فكري وروحي، مع مراعاة القبول النفسي والقدرة على تحمل المسؤولية. وتم القاء الضوء علي اهم معايير اختيار شريك الحياة و التي تستهدف الشباب المقبلين على الزواج وتأهيل الشباب والشابات لبناء أسرة مستقرة من خلال محاور شرعية، نفسية، اجتماعية، وطبية، وتوفير المهارات اللازمة لإدارة الخلافات وفهم الحقوق والواجبات، حيث ان اختيار شريك الحياة هو أحد أهم القرارات التي تؤثر على جودة حياتك واستقرارك النفسي. بعيداً عن العواطف المشتعلة في البداية، هناك معايير “جوهرية” يضعها خبراء العلاقات وعلم النفس لضمان استمرارية النجاح واهمها التوافق القيمي والأخلاقي (الأساس) والنضج الانفعالي والذكاء العاطفي ، و ذلك بالبحث عن شخص يستطيع إدارة مشاعره، خاصة في وقت الخلاف و يتمتع بالقدرة على الاعتذار و اإدارة الغضب و يعني كيف يتصرف عندما يفقد أعصابه؟ هل يلجأ للحوار أم الصمت العقابي؟
و تم التأكيد علي مهارات التواصل وحل المشكلات فالزواج ليس غياباً للمشاكل، بل هو القدرة على حلها معاً و هل الهدف من النقاش هو “الانتصار” أم الوصول لحل يرضي الطرفين؟
والتأكيد علي توافر التوافق الاجتماعي والثقافي و انه رغم أن الاختلاف قد يكون ممتعاً، إلا أن وجود “أرضية مشتركة” يسهل الكثير و يتم ذلك مع تقارب المستوى التعليمي والثقافي يساعد في إيجاد لغة حوار مشتركة. و ايضا مع قبول العائلة والبيئة الاجتماعية (لأن الزواج في مجتمعاتنا هو ارتباط بين عائلتين أيضاً).
والخلاصة انه لا يوجد شخص “كامل”، لذا ابحث عن شخص تتوافق معه في 70% من الصفات الأساسية التي تهمك، وتأكد أن الـ 30% المتبقية (العيوب) هي عيوب يمكنك التعايش معها ولا تشكل خطراً على كرامتك أو سلامتك النفسية.




