بيوم اليتيم.. إحتفالية كبرى لإسعاد 500 طفل بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب

كتبت مقبولة نور الدين
في ظل إحتفالات الدولة بـ يوم اليتيم وإهتمامها بالطفل عموماً، وتحت رعاية المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الكاتب محمد ناصف، وإشراف الباحثة ولاء محمود مدير الحديقة الثقافية للأطفال بالسيدة زينب، وبحضور الأستاذة مريم صالح مدير إدارة السيدة زينب الإجتماعية، بتوجيهات من . الأستاذ سامح فهيم مدير مديرية التضامن الإجتماعي بالقاهرة، وبالتعاون مع جمعية سند الحياة للخدمات الإجتماعية
برئاسة الأستاذ خالد يوسف، والمدير التنفيذي الأستاذ عصام الشحات،
أقيمت إحتفالية كبرى بالحديقة الثقافية للأطفال بالسيدة زينب، وذلك أمس الجمعة الأولى من شهر أبريل.

وشهدت الإحتفالية مشاركة نحو 500 طفل وطفلة من “أحباب الله”، من بينهم أطفال من ذوي الهمم، في أجواء إنسانية دافئة مليئة بالبهجة والسعادة.
وحرص الكاتب الكبير ا. محمد ناصف على حضور الإحتفالية بنفسه، حيث عبر عن سعادته الكبيرة بما قدمه أطفالنا الأحباب من فقرات مميزة، خاصة عروض الأطفال من ذوي الهمم، الذين قدموا إستعراضات فنية رائعة عكست مواهبهم وقدرتهم على الإبداع، وهو ما أدخل البهجة إلى قلبه وقلوب جميع الحضور، مؤكدًا دعمه الدائم لمثل هذه الفعاليات التي ترعى الطفل وتحتضن طاقاته.

وتنوعت فقرات الحفل ما بين الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية، حيث شملت عروض البلياتشو والساحر والأراجوز، إلى جانب الألعاب والأنشطة المختلفة داخل الحديقة، في يوم ترفيهي متكامل رسم الإبتسامة على وجوه الأطفال.
كما شهدت الفعالية مشاركة الصحفية والكاتبة مقبولة نور الدين
عضو النقابة العامة لإتحاد كتاب مصر بحضورها الفعّال والمميز، حيث تحرص دائمًا على التواجد في مثل هذه المناسبات الإنسانية الخاصة بالأطفال، ولا تترك فرصة إلا وتشارك فيها لتقديم الدعم المعنوي لهم.

وأضافت الصحفية والكاتبة مقبولةنورالدين “نحرص دائمًا على التواجد وسط أطفالنا ومشاركتهم لحظات الفرح، وخلال الأيام القادمة سنواصل دعمنا لأن إسعادهم مسؤولية ورسالة مستمرة.”
وكان لجمعية سند الحياة دور بارز في إنجاح هذا اليوم، من خلال الإعداد والتجهيز المسبق للهدايا، والألعاب، والحلويات، والمواد الغذائية، وتوزيعها على الأطفال، في مشهد إنساني يعكس روح التعاون والتكافل.

وفي هذا السياق، تتوجه الجمعية بخالص الشكر والتقدير إلى أعضاء مجلس إدارتها، وإلى جميع القائمين على تجهيز الحفل وتجميع الهدايا والطعام والحلويات منذ اللحظة الأولى، وصولًا إلى من شاركوا في توزيعها خلال الإحتفالية، وكل من ساهم في إدخال الفرحة والبهجة إلى قلوب الأطفال.

كما تتوجه بالشكر إلى جميع العاملين والموظفين بـ الحديقة الثقافية للأطفال بالسيدة زينب على جهودهم الكبيرة في تنظيم وإنجاح هذا الحدث الإنساني المميز.
وقد تم توثيق فعاليات الإحتفالية بالصور، التي عكست حجم السعادة والفرحة التي عاشها الأطفال خلال هذا اليوم.
ويظل هذا اليوم نموذجًا حقيقيًا للتكافل الإنساني، ورسالة حب تؤكد أن إسعاد طفل واحد قادر على أن يصنع عالمًا أكثر رحمة.





